شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعًا خلال جلسة التداول يوم الجمعة، وذلك نتيجة للنشاط الإيجابي في أسهم قطاع التكنولوجيا، خاصة شركات صناعة الرقائق الإلكترونية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التفاؤل بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
كشفت البيانات الصادرة أمس عن ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.3% في يناير، و2.4% على أساس سنوي، مقارنة بالزيادة السابقة التي كانت 0.1% و2.6% في ديسمبر.
وشهد المؤشر الأساسي – الذي يستبعد تأثير أسعار السلع الرديئة – ارتفاعًا بنسبة 0.4% شهريًا في يناير، وبنسبة 2.8% على أساس سنوي، مقارنة بالارتفاع السابق الذي كان 0.1% و2.9% في ديسمبر.
توافقت هذه البيانات مع توقعات المحللين، ورغم أن التضخم لم ينخفض بعد إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي المحدد عند 2%، إلا أنها تشير إلى تباطؤ تدريجي في الضغوط التضخمية.
وفقًا لبيانات معهد إدارة التوريد اليوم، تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي إلى 47.8 نقطة، بانخفاض 1.3 نقطة مئوية عن القراءة السابقة في يناير.
وكشفت بيانات أخرى وفقًا لمسح مشترك لوكالة رويترز وجامعة ميتشيجان أن مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي انخفض إلى 76.9 نقطة في فبراير، في حين توقع المحللون استقراره عند 79.6 نقطة دون تغيير.
أظهرت أداة “فيد واتش” ارتفاع توقعات الأسواق لخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال اجتماع يونيو إلى 57.1%، مقارنة بنسبة 5.1% قبل شهر واحد.
وفي ختام الجلسة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% (ما يعادل 91 نقطة) إلى 39087 نقطة، وسجل خسائر أسبوعية بنسبة 0.1%، وبلغ أعلى مستوى عند 39120 نقطة وأقل مستوى عند 38850 نقطة.
وصعد مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.8% (ما يعادل 41 نقطة) إلى 5137 نقطة، وحقق مكاسب أسبوعية نسبتها 1%، وسجل أعلى مستوى عند 5140 نقطة وأقل مستوى عند 5094 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 1.1% (نحو 183 نقطة) إلى 16275 نقطة، وبلغت مكاسبه الأسبوعية 1.75%، في حين بلغ أعلى مستوى عند 16302 نقطة وأقل مستوى عند 16096 نقطة.















