تداولت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية قرب مستويات الاستقرار مساء الاثنين 21 سبتمبر/أيلول، بعد موجة ارتفاع قوية قادتها أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.05%، بينما سجلت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 ارتفاعاً طفيفاً. وانخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 23 نقطة، بما يعادل 0.04%.
وفي ختام جلسة الاثنين، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.49% ليغلق عند 7,764.70 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.26% ليسجل إغلاقاً قياسياً عند 27,122.09 نقطة، وهو أول مستوى قياسي له منذ يونيو. كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 366.19 نقطة، أو 0.71%، ليصل إلى 52,048.83 نقطة.
وحصلت الأسواق على دعم إضافي من مكاسب أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، حيث قفز سهم إنتل Intel بنسبة 12%، بينما ارتفع سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز AMD بنحو 10%، لتصل القيمة السوقية للشركة إلى تريليون دولار. كما حققت أسهم شركات أخرى، من بينها كوالكوم Qualcomm، مكاسب تجاوزت 9%.
وساهم أيضاً تراجع أسعار النفط في دعم صعود الأسهم خلال جلسة الاثنين، إذ انخفض الخام الأميركي بنسبة 4.5% إلى 95.78 دولار للبرميل، بينما تراجع خام برنت القياسي العالمي بنسبة 3.4% إلى 100.34 دولار للبرميل.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، حيث هبط عائد السندات لأجل 10 سنوات بأكثر من 4 نقاط أساس إلى 4.951%، في حين ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً إلى 5.284%.
وجاءت هذه التحركات بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية يوم السبت. وفي وقت لاحق، دعت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين إلى إعادة النظر في خطط السفر إلى الشرق الأوسط، وسط تبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن استئناف الهجمات.
ورغم تصاعد التوترات، لا تزال المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران مطروحة في المدى القريب، بعدما قال الرئيس دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز إنه قد يكون منفتحاً على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
















