استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية إلى حد كبير مساء الاثنين، بعد أن افتتحت المؤشرات الرئيسية الثلاثة أسبوع التداول القصير بسبب عطلة الأعياد بمكاسب إيجابية.
شهدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 ارتفاعًا طفيفًا فوق الخط الثابت، بينما سجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي مكاسب بلغت 31 نقطة أو نحو 0.1%.
يُتوقع أن يكون هذا الأسبوع هادئًا نسبياً من حيث نشاط التداول. وفي يوم الثلاثاء، ستغلق بورصة نيويورك أبوابها مبكراً عند الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت الشرقي، عشية عيد الميلاد، بينما يغلق سوق السندات عند الساعة الثانية بعد الظهر. وستظل الأسواق مغلقة تماماً يوم الأربعاء احتفالاً بعيد الميلاد.
أنهت المؤشرات الأميركية الرئيسية جلسة الاثنين بمكاسب جماعية، بدعم من صعود أسهم التكنولوجيا الكبرى، مع تجدد آمال المستثمرين بشأن تخفيف السياسات النقدية بعد صدور بيانات التضخم الأميركية.
كما تعكس هذه المكاسب توجه المستثمرين للاحتفاظ بمراكزهم بدلاً من البيع لجني الخسائر لأغراض ضريبية، بالتزامن مع دخول الأسواق فترة تُعرف تاريخياً بقوة أدائها للأسهم الأميركية، والمعروفة باسم “رالي سانتا كلوز”.
منذ عام 1969، سجلت الأيام الخمسة الأخيرة من التداول في العام، إلى جانب أول يومين من العام الجديد، مكاسب متوسطها 1.3% لمؤشر S&P500.
وفيما يخص أداء المؤشرات الأميركية خلال جلسة الاثنين، ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.16% أو ما يعادل 66 نقطة، محققًا مكاسبه اليومية الثالثة على التوالي. كما ارتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.7% ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 1%، ليحققا مكاسبهما اليومية الثانية على التوالي.
بالإضافة إلى الأداء الإيجابي للمؤشرات الرئيسية، أغلقت غالبية قطاعات S&P500 تعاملاتها على ارتفاع، بقيادة قطاع خدمات الاتصالات.














