استقرت العقود الآجلة للأسهم مساء الأحد 7 ديسمبر/ كانون الأول تقريباً، بعد أسبوع قوي جديد لوول ستريت، فيما يترقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفدرالي.
وصعدت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 35 نقطة، تعادل 0.2%، كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بنسبة 0.1% لكل منهما.
ويأتي أداء ليلة الأحد عقب أسبوع ثانٍ على التوالي من المكاسب للمؤشرات الرئيسية الثلاثة، إذ تقدم داو جونز وناسداك المركب بنسبة 0.5% و0.9% على الترتيب خلال الأسبوع.
أما ستاندرد آند بورز 500 فقد ارتفع بنحو 0.3% الأسبوع الماضي، ليصبح المؤشر أقل بنحو 0.7% من أعلى مستوى سجله خلال جلسات التداول. كما واصل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك سلسلة مكاسبهما لأربعة أيام يوم الجمعة، في حين كان داو جونز مرتفعاً في ثلاث من الجلسات الأربع الأخيرة.
وحصلت الأسهم على دعم ملحوظ يوم الجمعة بعد صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر سبتمبر/ أيلول، الذي جاء أضعف من تقديرات الاقتصاديين، وكان هذا المؤشر آخر بيانات اقتصادية مهمة قبل اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي هذا الأسبوع.
وتزايد تفاؤل المتداولين في الأسابيع الأخيرة بأن الفدرالي سيقدم على خفض الفائدة في اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة، وهو الاجتماع الختامي لهذا العام.
وتعكس العقود الآجلة لصناديق الفدرالي احتمالاً يقارب 88% لخفض الفائدة، مقارنة بأقل من 67% قبل شهر، وفقاً لأداة FedWatch التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
وينتظر مستثمرو وول ستريت نتائج اجتماع الفدرالي الأخير لهذا العام، والذي سيحدد اتجاه السياسة النقدية حتى نهايته، إضافة إلى قرار سعر الفائدة.
ومع توالي المؤشرات على تباطؤ سوق العمل، يزداد اقتناع السوق بأن الفدرالي سيخفض الفائدة بربع نقطة مئوية في اجتماعه يومي 9 و10 ديسمبر.
وترجح الأسواق بنسبة 89% خفض أسعار الفائدة يوم الأربعاء المقبل، وهي نسبة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل أسبوعين، بحسب أداة CME FedWatch.















