استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية إلى حد كبير خلال تداولات يوم الخميس 15 يناير كانون الثاني، بعدما ساهمت مكاسب أسهم البنوك والتكنولوجيا في دعم المؤشرات الرئيسية.
- ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 19 نقطة، أي أقل من 0.1%.
- زادت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.05%.
- صعدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.04%.
وسجلت المؤشرات الأميركية الكبرى مكاسب جماعية خلال جلسة الخميس النظامية:
- ارتفع كل من مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب بنحو 0.3%.
- أضاف مؤشر داو جونز الصناعي، الذي يضم 30 شركة، نحو 0.6%.
- وتفوق مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة بصعود يقارب 0.9%.
وكانت أسهم شركات أشباه الموصلات في صدارة الرابحين، عقب إعلان شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) عن نتائج قوية للربع الرابع، ما جدد التفاؤل بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي. وقفز سهم الشركة بأكثر من 4%، في حين ارتفعت أسهم إنفيديا وAMD بنحو 2% لكل منهما.
وفي سياق متصل، توصلت الولايات المتحدة وتايوان إلى اتفاق تجاري يقضي بأن تضخ شركات الرقائق والتكنولوجيا التايوانية استثمارات لا تقل عن 250 مليار دولار لتعزيز القدرات الإنتاجية داخل الولايات المتحدة.
كما حققت أسهم البنوك مكاسب قوية بعد إعلان غولدمان ساكس ومورغان ستانلي عن نتائج فصلية إيجابية؛ إذ ارتفع سهم غولدمان ساكس بأكثر من 4%، بينما قفز سهم مورغان ستانلي بنحو 6%.
وقال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة ريموند جيمس، لاري آدم، خلال مشاركته في برنامج «باور لانش» على قناة CNBC، إن الأساسيات تبدو شديدة القوة، مشيرًا إلى نمو أرباح أعلى من المتوسط، وهوامش ربح جيدة، وإيرادات قوية، إضافة إلى احتمال خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال العام الجاري، معتبرًا أن جميع هذه العوامل داعمة للأسواق.
لكنه أوضح في الوقت ذاته أنه يتبنى نهجًا حذرًا مع بداية عام 2026، لافتًا إلى أن المخاطر تشمل التقييمات المرتفعة التي قد تجعل الأسواق أكثر عرضة لخيبات الأمل، فضلًا عن بلوغ حيازات المستثمرين الأفراد من الأسهم مستويات قياسية، إلى جانب اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، والتي قد تزيد من تقلبات الأسواق.
ويستعد المستثمرون لاختتام أسبوع حافل بالأحداث، في ظل تعاملهم مع سلسلة من التطورات القادمة من واشنطن، بدءًا من تصاعد المخاطر الجيوسياسية في إيران وغرينلاند، وصولًا إلى المخاوف المرتبطة بتهديدات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.















