اختتمت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت جلسة الثلاثاء على مكاسب، مع استعادة أسهم التكنولوجيا جزءًا من خسائرها السابقة قبيل إعلان نتائج إنفيديا، بينما تلقى السوق دعمًا من انخفاض أسعار النفط وعوائد السندات.
وفي ختام التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 160.24 نقطة، بما يعادل 0.30%، ليصل إلى 53,577.40 نقطة، بينما زاد مؤشر S&P 500 بنحو 24.38 نقطة أو 0.32% إلى 7,677.24 نقطة، في حين صعد مؤشر ناسداك المركب 171.11 نقطة، أو 0.66%، مسجلًا 26,151.30 نقطة.
وساعد انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوع، على تهدئة مخاوف المستثمرين التي أعقبت موجة الهبوط الأخيرة في سوق السندات، بينما واصل المتداولون تحليل تداعيات قرار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت زيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة.
تعافي أسهم التكنولوجيا
ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 2.2%، بينما صعد سهم ميتا بنحو 2%، وقفز سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 2.5%، كما ارتفع مؤشر قطاع أشباه الموصلات الأوسع بنسبة 1.4% بعد تراجعه 2.7% خلال الجلسة السابقة.
وصعد سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD) بنسبة 4.9% عقب رفع «ريموند جيمس» تصنيف السهم، في حين قفز سهم شركة التكنولوجيا الحيوية موديرنا بنسبة 14% بعد أن رفعت «باركليز» السعر المستهدف للسهم.
ويترقب المستثمرون إعلان نتائج إنفيديا يوم الأربعاء، باعتبارها أحدث اختبار لموجة الصعود التي تقودها أرباح شركات التكنولوجيا. وقد تؤدي أي إشارات إلى تباطؤ النمو إلى إعادة إشعال المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات الأسهم ومدى قدرة طفرة الذكاء الاصطناعي على تبرير هذه التقييمات.
التضخم والفيدرالي
كما يترقب المستثمرون صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات أكثر وضوحًا بشأن اتجاهات ضغوط الأسعار، إلى جانب متابعة خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول يوم الجمعة، للحصول على إشارات بشأن المسار المحتمل للسياسة النقدية.
وأظهر مسح صدر الثلاثاء انخفاض ثقة المستهلك الأمريكي خلال أغسطس إلى أدنى مستوى لها في سبعة أشهر. ومع ذلك، لا تزال الأسواق المالية تتوقع إمكانية رفع أسعار الفائدة الأمريكية مرة واحدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وفقًا لبيانات «إل إس إي جي».
















