سجلت مؤشرات الأسهم الأوروبية مكاسب خلال تعاملات يوم الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، بدعم من أسهم القطاع المصرفي وانخفاض أسعار النفط، بالتزامن مع تنامي الآمال بشأن التوصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا تتضمن منشآت الطاقة. وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون بدء موسم إعلان النتائج المالية للشركات بحثاً عن مؤشرات جديدة تحدد اتجاه الأسواق.
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.61% ليصل إلى 635.33 نقطة، فيما صعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.6% إلى 10,623.60 نقطة.
وفي ألمانيا، زاد مؤشر داكس بنسبة 0.7% ليبلغ 25,258.95 نقطة، بينما حقق مؤشر كاك 40 الفرنسي ارتفاعاً بنسبة 0.2% مسجلاً 7,823.64 نقطة. كما ارتفع مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي بنسبة 0.7%.
تراجع عوائد السندات الأوروبية يدعم معنويات المستثمرين
انخفضت عوائد السندات في منطقة اليورو خلال تعاملات الاثنين، الأمر الذي ساهم في تحسين معنويات المستثمرين وتعزيز توجههم نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى.
وتراجع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات، الذي يُستخدم معياراً مرجعياً لأسواق الدين في منطقة اليورو، بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.46%. كما هبط عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بنقطتي أساس إلى 3.07%.
وفي أسواق المال، تشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع سعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.73% بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل، مقارنة بالمستوى الحالي البالغ 2.50%، مع توقعات بوصوله إلى 3.22% في أواخر عام 2027.
كما انخفض الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية والألمانية، التي تُعد ملاذاً آمناً للمستثمرين، بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 136.50 نقطة أساس. ويعكس هذا الفارق العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون مقابل حيازة الديون الفرنسية بدلاً من السندات الألمانية الأقل مخاطرة.
وكان الفارق بين العائدين قد ارتفع إلى 158.67 نقطة أساس في مطلع أكتوبر/تشرين الأول، مسجلاً أعلى مستوى له منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011. أما الفارق بين عوائد السندات الإيطالية والألمانية، فقد بلغ 109 نقاط أساس، بعدما وصل إلى 129.74 نقطة أساس في بداية الشهر الجاري.
المستثمرون يترقبون نتائج الشركات الأوروبية
يتابع المستثمرون عن كثب التقارير المالية للشركات الأوروبية بهدف تقييم أدائها المالي والتشغيلي، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الاقتراض.
ومن المقرر أن تعلن مجموعة إل في إم إتش (LVMH) نتائجها المالية عقب إغلاق الأسواق الأوروبية، بينما يُنتظر صدور نتائج شركة إيه إس إم إل (ASML)، المتخصصة في تصنيع معدات إنتاج أشباه الموصلات، إلى جانب شركة الاستثمار إي كيو تي (EQT)، في وقت لاحق من الأسبوع.
أسهم نوردكس والسيارات الأوروبية تحقق مكاسب
ارتفع سهم شركة نوردكس بنسبة 2.5% بعد إعلان الشركة المصنعة لتوربينات الرياح البرية عن زيادة طلبيات مشروعاتها خلال الربع الثالث بنسبة 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما سجلت أسهم شركات تصنيع السيارات الأوروبية ارتفاعاً عقب توصل الاتحاد الأوروبي والصين إلى اتفاق يهدف إلى تقليص عدد السيارات الهجينة التي تصدرها الصين إلى الأسواق الأوروبية.
وفي أعقاب هذا التطور، ارتفع مؤشر ستوكس أوروبا 600 لقطاع السيارات وقطع الغيار بنسبة 0.96%، مدعوماً بتحسن المعنويات تجاه شركات القطاع.














