تراجعت مؤشرات البورصة الأمريكية خلال تعاملات الجمعة عقب صدور بيانات اقتصادية جديدة، وزادت خسائرها مع استمرار التوترات الجيوسياسية إلى جانب المخاوف المتعلقة بشركات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات.
وأشارت بيانات شهر يناير إلى أن مؤشر أسعار المنتجين، الذي يعكس تضخم الجملة، ارتفع بنسبة 0.5% خلال الشهر، مقارنة بتوقعات خبراء استطلعتهم داو جونز رجحت زيادة قدرها 0.3%. والأكثر إثارة للقلق أن القراءة الأساسية للمؤشر، التي تستثني أسعار الغذاء والطاقة، قفزت بنسبة 0.8%، متجاوزة بكثير التوقعات البالغة 0.3%.
وفي سياق متصل، ذكر عضو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستيفن ميران أمس أن النمو القوي في الوظائف خلال يناير يُعد أمرًا إيجابيًا للغاية، لكنه أوضح أن البنك المركزي ينبغي أن يخفض سعر الفائدة الإجمالي بنحو نقطة مئوية كاملة (1%) هذا العام، نظرًا لاستمرار المخاطر التي تهدد سوق العمل، مؤكدًا أن التضخم لم يعد يمثل أزمة.
كما أُعلن عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على تمديد المحادثات النووية حتى الأسبوع المقبل، إلا أن القلق ما زال قائمًا حيال احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين.
ومن جانبه، توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف المفاوضات اليوم، لكنه أبدى عدم رضاه عن مسار المحادثات مع طهران، مشددًا على تمسك بلاده بموقفها الرافض لامتلاك إيران أسلحة نووية.
وعند ختام الجلسة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.1%، أي ما يعادل 521 نقطة، ليصل إلى 48978 نقطة، مسجلًا تراجعًا أسبوعيًا بنسبة 1.3%، مقابل مكاسب شهرية قدرها 0.2%. وبلغ أعلى مستوى له 49253 نقطة وأدنى مستوى 48678 نقطة.
كما هبط مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.4%، بما يعادل 30 نقطة، ليغلق عند 6879 نقطة، مسجلًا خسائر أسبوعية بنسبة 0.4% وشهرية بنسبة 0.8%. ووصل أعلى مستوى له إلى 6883 نقطة وأدنى مستوى إلى 6831 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.9%، أي ما يعادل 210 نقاط، ليغلق عند 22668 نقطة، مسجلًا خسائر أسبوعية قدرها 1% وشهرية بلغت 3.4%. وسجل أعلى مستوى عند 22735 نقطة وأدنى مستوى عند 22538 نقطة.















