سجلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية تغييرات طفيفة خلال تداولات ليلة الخميس 10 يوليو/تموز، بعدما استمر المستثمرون في التوجه نحو الأصول عالية المخاطر، ما دفع مؤشري S&P 500 وناسداك المركب لتحقيق مستويات إغلاق قياسية جديدة.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.04%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.01%، كما هبطت العقود الآجلة لمؤشر Dow Jones الصناعي بمقدار 32 نقطة أو ما يعادل 0.07%.
وفي جلسة التداول العادية، صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.27% ليغلق عند 6280.46 نقطة، بينما أنهى مؤشر Nasdaq المركب التعاملات مرتفعاً بنسبة 0.09% عند 20630.67 نقطة. أما مؤشر Dow Jones فقد ارتفع بمقدار 192 نقطة، أي بنسبة 0.43%، ليصل إلى 44650.64 نقطة عند الإغلاق.
تزامنت هذه التحركات مع تجاهل المستثمرين للمخاوف المتعلقة بالتطورات التجارية الأخيرة، ومن ضمنها فرض رسوم جمركية أميركية بنسبة 50% على النحاس المستورد، والتي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب مساء الأربعاء، بالإضافة إلى رسوم جمركية أخرى بنفس النسبة على البرازيل.
وجاء صعود الأسهم بدءاً من يوم الأربعاء، عقب وصول القيمة السوقية لشركة إنفيديا إلى أربعة تريليونات دولار مؤقتاً، مما أشعل موجة ارتفاع في أسهم قطاع التكنولوجيا. وفي تداولات يوم الخميس، كان قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية الأفضل أداءً بين القطاعات.
ورغم هذا الصعود، حذر درو بيتيت، مدير استراتيجية الأسهم الأميركية في بنك Citi، من أن استمرارية هذا الارتفاع تتطلب استمرار تماسك الاقتصاد.
وأوضح بيتيت في حديثه لقناة CNBC يوم الخميس أن استمرار تفوق أداء بعض القطاعات يتطلب استقرار البيانات الاقتصادية الكلية، إلى جانب خفض الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة، مؤكداً أن الجمع بين هذين العاملين ضروري، وهو ما لم يتحقق بعد.
من جهة أخرى، تبدو المؤشرات الرئيسية في طريقها لإنهاء الأسبوع دون تغيرات كبيرة، حيث يشهد مؤشر Dow Jones استقراراً، في حين يسجل مؤشرا S&P 500 وناسداك ارتفاعات طفيفة تقل عن 1%.















