سجلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً مساء الخميس 30 أكتوبر/تشرين الأول، مع تركيز المستثمرين على نتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا.
فقد صعدت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بـ 53 نقطة أو ما يعادل 0.1%، كما ارتفعت العقود المرتبطة بمؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 0.6%، بينما زادت عقود ناسداك 100 الآجلة 1.1%.
أعلنت آبل وأمازون نتائجهما الفصلية بعد إغلاق السوق، لتختتما أسبوعاً حافلاً بإفصاحات شركات التكنولوجيا. قفز سهم أمازون بأكثر من 13% عقب إعلانها نمو إيرادات قطاع الحوسبة السحابية 20% في الربع الثالث متجاوزة توقعات وول ستريت، فيما ارتفع سهم آبل بنحو 3% بدعم من أرباح قوية في الربع الرابع وتوقعات إيجابية لربع ديسمبر. أما نتفليكس فقد صعد سهمها بأكثر من 3% بعد إعلانها تقسيم الأسهم بنسبة 10 إلى 1.
في المقابل، أنهت مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وناسداك جلسة الخميس على تراجع، متأثرة بانخفاض أسهم ميتا ومايكروسوفت نتيجة المخاوف من تضخم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استيعاب الأسواق لهجة الفيدرالي الأميركي الأكثر تشدداً.
تراجع سهم ميتا بعد أن توقعت الشركة زيادة كبيرة في نفقاتها الرأسمالية العام المقبل بسبب استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، فيما هبط سهم مايكروسوفت عقب إعلانها إنفاقاً قياسياً يقارب 35 مليار دولار في الربع الأول وتحذيرها من استمرار ارتفاع النفقات. وعلى النقيض، ارتفع سهم ألفابت المالكة لغوغل بفضل نمو الإعلانات والحوسبة السحابية بما فاق التوقعات.
تأتي هذه التطورات بعد قرار الفيدرالي الأميركي خفض الفائدة ربع نقطة مئوية يوم الأربعاء، وهو ما كان متوقعاً، لكن تصريحات جيروم باول بأن خفضاً جديداً في ديسمبر ليس مضموناً أثارت الشكوك، ودَفعت المتعاملين لتقليص رهاناتهم على خفض إضافي إلى نحو 70% مقارنة بأكثر من 90% مطلع الأسبوع.
المكاسب الشهرية
تتجه مؤشرات الأسهم الأميركية لإنهاء أسبوع وشهر إيجابيين؛ إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.45% هذا الأسبوع، بينما صعد ناسداك 1.6% وداو جونز 0.7%. وخلال أكتوبر، الذي شهد واحدة من أكبر الخسائر اليومية في تاريخ السوق، ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2%، وقفز ناسداك 4.1%، فيما زاد داو جونز 2.4%.
ويقترب داو جونز من تسجيل سادس شهر إيجابي متتالٍ لأول مرة منذ عام 2018.















