استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية نسبيًا خلال تداولات ليلة الثلاثاء 18 فبراير، وذلك بعد جلسة قوية في وول ستريت شهدت تسجيل مؤشر S&P 500 أعلى مستوى له على الإطلاق.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر Dow Jones الصناعي بمقدار 18 نقطة، أو ما يعادل 0.04%، بينما سجلت العقود الآجلة لمؤشري S&P 500 وNasdaq المركب مكاسب طفيفة تقل عن 0.01% لكل منهما.
وخلال تعاملات ما بعد جلسة الثلاثاء، تراجعت أسهم شركة مراكز البيانات Arista Networks بنسبة 4%، رغم أن نتائج أرباحها وإيراداتها الفصلية، بالإضافة إلى توقعاتها المستقبلية، تجاوزت تقديرات وول ستريت، وفقًا لشبكة CNBC.
كما هبطت أسهم شركة Bumble بنسبة 18% بسبب توجيهاتها المخيبة للآمال للربع الأول، في حين تراجعت أسهم شركة Toll Brothers المتخصصة في بناء المنازل بنحو 5%، بعد أن أخفقت أرباحها وإيراداتها في تحقيق التوقعات.
جاء ذلك عقب جلسة تداول شهدت تسجيل مؤشر S&P 500 مستوى قياسيًا جديدًا، رغم استمرار المخاوف بشأن التضخم وتأثير سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قد تؤدي إلى توترات تجارية. وكان المؤشر يتحرك بالقرب من أعلى مستوى له منذ بداية العام.
وخلال جلسة الثلاثاء، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.24% ليغلق عند 6129.58 نقطة، بعد أن بلغ مستوى قياسيًا خلال التداول عند 6129.63 نقطة قبل الإغلاق. كما صعد مؤشر Nasdaq المركب بنسبة 0.07% ليصل إلى 20041.26 نقطة، بينما أضاف مؤشر Dow Jones الصناعي 10 نقاط، أي ما يعادل 0.02%، ليغلق عند 44556.34 نقطة.
من جانبه، قال كريغ جونسون، كبير محللي السوق في Piper Sandler، في مذكرة يوم الثلاثاء: “أظهرت سوق الأسهم مرونة لافتة منذ بداية العام، حيث يواصل المستثمرون الصمود أمام الأجواء السلبية المتزايدة والمخاوف المتعلقة بالرسوم الجمركية والتضخم”.
وأضاف جونسون: “نتوقع أن تظل الأسواق متقلبة، حيث يتوجه المستثمرون إلى الأسهم ذات رؤوس الأموال الصغيرة، وسط انخفاض عائدات سندات الخزانة، وضعف أسعار النفط الخام، وتراجع الدولار الأمريكي”.















