تراجعت العقود الآجلة للأسهم في بداية التداولات مساء الأحد وحتى الاثنين، بعد تدخل الولايات المتحدة في الصراع بين إسرائيل وإيران نهاية الأسبوع، من خلال ضرب ثلاث منشآت نووية، وهي خطوة من الرئيس دونالد ترامب أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وأثارت مخاوف من تصعيد أوسع في الشرق الأوسط.
هبطت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بـ 109 نقاط أو ما يعادل 0.3%، كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، وتراجعت عقود مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.4%.
نفذت الولايات المتحدة ضربات يوم السبت استهدفت مواقع في فوردو وأصفهان ونطنز، مما فاجأ المستثمرين الذين توقعوا مساراً دبلوماسياً بعد أن صرّح ترامب يوم الجمعة بأنه سيتخذ قراره بشأن مهاجمة إيران “في غضون الأسبوعين المقبلين”، وفقاً لما ذكره البيت الأبيض.
اختتمت أسواق وول ستريت تداولاتها يوم الجمعة وسط تباين في المؤشرات وتكبد خسائر أسبوعية بسبب التوترات الجيوسياسية.
سجّل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً بنسبة 0.22% ليغلق عند 5967.84 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.51% ليصل إلى 19447.41 نقطة، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بـ 35.16 نقطة أو 0.08% ليبلغ 42206.82 نقطة.
وخلال الأسبوع، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، وهبط مؤشر داو جونز بنسبة 0.1%، في حين ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.1%.
وجاءت هذه التحركات عقب تصريحات عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، الذي أشار إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر من يوليو، قائلاً في مقابلة مع برنامج “سكواك بوكس”: “أعتقد أننا في وضع يتيح لنا ذلك، وربما في يوليو”، مضيفاً أن هذا رأيه الشخصي بغض النظر عن موقف اللجنة.
وفي يوم السبت 21 يونيو/حزيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً: “نفذنا هجومنا الناجح للغاية على المنشآت النووية الثلاث في إيران: فوردو ونطنز وأصفهان”.
وأضاف في خطاب وجهه للشعب الأميركي عقب الهجمات، أن على إيران أن تختار السلام الآن، وإلا “سنضرب” أهدافاً إضافية، مشيراً إلى أن الضربات الأخيرة “دمرت” منشآت نووية إيرانية.
وقال ترامب في كلمة موجزة من البيت الأبيض: “إما أن يسود السلام، أو تواجه إيران مأساة أكبر بكثير مما شهدته خلال الأيام الثمانية الماضية”.















