سجلت العقود الآجلة للأسهم تحركات محدودة مساء الاثنين 17 نوفمبر، بعد أن قادت خسائر قطاع التكنولوجيا السوق نحو التراجع، فيما يترقب المستثمرون إعلان أرباح شركة إنفيديا وبيانات الوظائف التي تصدر لأول مرة منذ الإغلاق الحكومي هذا الأسبوع.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بـ42 نقطة أي أقل من 0.1%، وصعدت عقود ستاندرد آند بورز بأقل من 0.1%، بينما زادت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.1%.
أنهت المؤشرات الأميركية الرئيسية جلسة الاثنين على خسائر جماعية مع استمرار الضغوط البيعية في وول ستريت نتيجة المخاوف من تضخم الذكاء الاصطناعي وارتفاع التقييمات لمستويات مبالغ فيها.
كما ينتظر المستثمرون نتائج شركات التجزئة الكبرى إلى جانب أرباح إنفيديا، إضافة إلى تقرير الوظائف الأميركية المرتقب هذا الأسبوع. وسيختتم موسم الأرباح الفصلية بإعلانات وول مارت وهوم ديبو وتارغت.
تراجع مؤشر داو جونز 1.2% أي ما يعادل 557 نقطة، مسجلًا ثالث خسارة يومية متتالية وأدنى إغلاق في نحو شهر. كما انخفض مؤشر S&P500 بنسبة 0.9% محققًا نفس النمط، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب 0.8% في جلسة الثلاثاء ليصل إلى أدنى مستوى له خلال شهر. قفز مؤشر الخوف 13% ليغلق عند أعلى مستوى له في شهر.
قال روس مايفيلد، الخبير الاستراتيجي في شركة بيرد، إن إنفيديا بحاجة لإثبات استمرار الطلب وعدم وجود تباطؤ، مضيفًا أن السؤال الأهم هو العائد الاستثماري للشركات التي تشتري هذه الرقاقات. وأوضح أن أي توقعات أو توجيهات متواضعة من الشركة قد تُستقبل بسلبية في السوق.
مع هذه التطورات، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 2% في نوفمبر بعد ستة أشهر من المكاسب المتواصلة، متراجعًا بأكثر من 3% عن أعلى مستوى تاريخي له. أما ناسداك، الأكثر اعتمادًا على التكنولوجيا، فقد هبط بأكثر من 5% عن ذروته القياسية.
قطاع التكنولوجيا ضمن مؤشر S&P500 خسر 5% هذا الشهر، وتراجع بنحو 7% عن أعلى مستوى له.
















