تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات يوم الاثنين 31 أغسطس/آب، متأثرة بتجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع أسعار النفط وعوائد السندات إلى الارتفاع، في الوقت الذي واصل فيه مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تسجيل مكاسب شهرية للشهر الخامس على التوالي.
وصعدت أسهم قطاع الطاقة بالتزامن مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين لاحتمال تصاعد التوترات مجدداً بين واشنطن وطهران.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 منخفضاً بنسبة تقارب 0.61% عند 651.18 نقطة، لكنه حقق مكاسب شهرية بلغت نحو 0.9% خلال أغسطس/آب.
وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 0.61% ليغلق عند مستوى 8,349.99 نقطة.
كما انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 1% إلى 26,281.49 نقطة، عقب صدور بيانات التضخم في أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو، والتي توفر مؤشرات مهمة بشأن توجهات البنك المركزي الأوروبي المتعلقة بأسعار الفائدة.
وتتجه أنظار الأسواق في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى بيانات التضخم في منطقة اليورو، إلى جانب أرقام الوظائف الأميركية، بحثاً عن إشارات جديدة حول مسار السياسة النقدية.
وكانت الأسواق البريطانية مغلقة يوم الاثنين بسبب عطلة رسمية.
وارتفع مؤشر قطاع الطاقة بنسبة 0.6%، مستفيداً من صعود سعر خام برنت بأكثر من 2%، ليتداول عند مستوى يقارب 90.70 دولار للبرميل.
وشنت القوات الأميركية يوم الأحد غارات على منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية الواقعة في مضيق هرمز، في أول تحرك عسكري أميركي معروف ضد إيران منذ أواخر يوليو/تموز.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران ردت باستهداف قاعدتين جويتين أميركيتين في الأردن.
وهبط سهم شركة باكافروست بنسبة 7.1%، ليصبح من بين أكبر الخاسرين على مؤشر ستوكس 600، بعدما أعلنت شركة تربية وإنتاج سمك السلمون في جزر فارو نتائج أعمالها للربع الثاني.
وفي ألمانيا، ارتفع معدل التضخم خلال أغسطس/آب نتيجة زيادة أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران، إلا أن وتيرة ارتفاع الأسعار جاءت دون التوقعات، بينما ظل التضخم الأساسي مستقراً دون تغيير.
وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي يوم الاثنين 31 أغسطس/آب ارتفاع التضخم السنوي إلى 2.9% في أغسطس/آب، مقارنة مع 2.8% في يوليو/تموز.
















