شهدت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 استقراراً نسبياً خلال تداولات ليلة الثلاثاء 24 يونيو/حزيران، مع ترقب المستثمرين لاحتمال عودة المؤشر إلى مستوياته القياسية.
وسجلت العقود الآجلة المرتبطة بـ S&P 500 تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1%، كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك المركب بنفس النسبة، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 34 نقطة، أي ما يعادل 0.1%.
جاء هذا بعد ارتفاع مؤشر S&P 500 بأكثر من 1% خلال جلسة الثلاثاء، مدفوعاً بانخفاض أسعار النفط في ظل توقعات باستمرار الهدنة بين إيران وإسرائيل، ليقترب المؤشر بذلك من أعلى مستوى تاريخي له بأقل من 1%.
كما حقق مؤشر ناسداك المركب مكاسب تجاوزت 1%، وارتفع مؤشر داو جونز بأكثر من 500 نقطة. وشهدت أسعار النفط تراجعاً حاداً خلال اليومين الماضيين، حيث هبطت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 6% عند إغلاق جلسة الثلاثاء، ما ساعد في تعزيز أداء الأسهم.
ويُعد النزاع بين إيران وإسرائيل من آخر التحديات التي يبدو أن السوق تجاوزها هذا العام، حيث يعوّل المتداولون على استمرار وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ورغم المخاوف المرتبطة ببعض المؤشرات الاقتصادية مثل احتمالات عودة التضخم نتيجة الرسوم الجمركية وقوة الإنفاق الاستهلاكي، فإن سوق الأسهم الأميركية واصل تعافيه من تراجعات الأشهر الماضية.
وفي هذا السياق، صرّح جو تيرانوفا، المدير الإداري الأول في شركة Virtus للاستثمار، لقناة CNBC قائلاً: “السوق يواصل الصعود”، وأضاف: “أستخدم مصطلح ‘المرونة’ كثيراً، وسأستمر باستخدامه، لأنه من بين أكثر الأسواق مرونة التي رأيتها على الإطلاق”.
وينتظر المستثمرون صدور بيانات مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة يوم الأربعاء، بالإضافة إلى متابعة كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأميركي.















