يظهر أن لديه ملفًا اقتصاديًا في التعامل مع الاقتصاد الأمريكي، ومن المتوقع أن يكون له تأثير كبير في تحديد نتائج الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
على الرغم من انخفاض معدلات التضخم من مستوياتها القياسية في الأشهر الأخيرة وزيادة معدلات النمو في عام 2023، يظل البعض ينظر إلى أداء الرئيس الحالي والمرشح الديمقراطي جو بايدن بنظرة سلبية في سباق نوفمبر القادم. يشير تقرير شبكة CBS NEWS إلى أن دونالد ترامب يتقدم على بايدن بأربع نقاط على مستوى البلاد، وهو تقدم كبير له حتى الآن، بسبب ذكرى الناخبين للأداء الاقتصادي الفخري خلال فترة رئاسته.
وفقًا للتقرير، يُظهر التقييم الحالي لرئاسة ترامب أفضل نسبيًا بالنسبة للناخبين مقارنة بتقييمهم لرئاسة جو بايدن. يُشير التقرير إلى أن الآراء انقسمت بشأن حالة الاقتصاد في السنة الأخيرة من ولاية ترامب الأولى، خلال فترة جائحة كوفيد-19.
ويشير التقرير إلى أن تأثير سياسات بايدن في حال نجاحه قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، في حين يتوقع الجمهوريون الغالبية أن تقود فوز ترامب إلى انخفاض الأسعار.
وفقًا لتقرير BBC، تُظهر المؤشرات الاقتصادية الأخيرة تحسنًا في الأوضاع الاقتصادية، بتراجع معدلات التضخم وانخفاض أسعار بعض السلع مثل البنزين، وزيادة في النمو الاقتصادي وانخفاض معدلات البطالة. ويأمل البيت الأبيض في استمرار هذا التحسن وزيادة الدعم للرئيس باقتراب موعد الانتخابات في نوفمبر، خاصة في الولايات الحاسمة مثل بنسلفانيا.
وبالرغم من التحسن الإيجابي، فإن المعنويات الاقتصادية لم تتعاف بالكامل من الأثر السلبي لجائحة كوفيد-19، مما يؤثر بشكل خاص على بايدن بين الديمقراطيين، خاصة الشبان دون سن الثلاثين، حيث يرى ربعهم فقط الاقتصاد كممتاز أو جيد في الاستطلاعات. وتظهر نتائج استطلاع NBC News أن ترامب يتفوق على بايدن بفارق 22 نقطة في قدرته على التعامل مع الاقتصاد، حيث اختار 55% ترامب مقابل 33% بايدن.
















