انخفض سهم أبل بنسبة 2.66% عند إغلاق جلسة الثلاثاء، ليستقر عند 329.40 دولار، وسط ضغوط تعرضت لها أسهم قطاع التكنولوجيا بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى مستويات مرتفعة، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم وأرقام سوق العمل.
وجاء هبوط السهم بالتزامن مع تقرير أفاد بأن الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس يدرس تنفيذ إعادة هيكلة شاملة داخل الشركة، في خطوة من شأنها إحداث تغييرات في أسلوب إدارة أبل وتطوير منتجاتها خلال المرحلة المقبلة.
وتشمل المقترحات المحتملة تعزيز التركيز على فرق الهندسة، إلى جانب تقليص بعض مستويات الإدارة الوسطى، بهدف تقليص الفجوة بين المهندسين والإدارة العليا وتسريع عملية اتخاذ القرارات. كما تبحث الشركة إمكانية التخلي عن نمط إطلاق المنتجات التقليدي في الربيع والخريف، واعتماد جدول أكثر مرونة لطرح المنتجات الجديدة.
وتعمل أبل كذلك على دراسة سبل خفض النفقات وزيادة الإيرادات من منتجاتها الحالية، بينما يبحث تيرنوس إمكانية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات تطوير المنتجات وأتمتة بعض المهام، في ظل الضغوط التي تواجهها الشركة للحفاظ على قدرتها على الابتكار والمنافسة في قطاع التكنولوجيا سريع التطور.
وعقب خسائر جلسة التداول، ارتفع سهم أبل بنسبة 0.27% في التعاملات اللاحقة للإغلاق ليصل إلى 330.29 دولار، لتبلغ قيمة التراجع خلال الجلسة نحو 9 دولارات للسهم.
ويراقب المستثمرون حاليًا تأثير التغييرات الإدارية المحتملة في سرعة طرح المنتجات الجديدة ونمو الإيرادات وهوامش الأرباح، خاصة أن عملية إعادة الهيكلة تأتي في مستهل فترة تولي تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
















