سجلت أسعار الذهب انخفاضًا محدودًا خلال التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي، في حين يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع للحصول على إشارات جديدة بشأن التوجهات المستقبلية لأسعار الفائدة.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 4013.70 دولار للأونصة بحلول الساعة 00:45 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للمعدن الأصفر، تسليم ديسمبر، بنسبة 0.3% إلى 4027.10 دولار.
ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة شراء الذهب المقوم بالعملة الأميركية بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى، الأمر الذي يحد من جاذبيته في الأسواق العالمية.
وكان مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد أشاروا إلى عدم وجود توجه لرفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل مجددًا خلال الأسبوع الجاري. ومع ذلك، فإن استمرار المخاوف بشأن التضخم يعزز توقعات المستثمرين بأن التوقف عن رفع أسعار الفائدة قد لا يستمر لفترة طويلة.
وتترقب الأسواق إعلان قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء، إلى جانب صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الخميس، وهو أحد المؤشرات الأساسية التي يعتمد عليها البنك المركزي في تقييم التضخم وتحقيق مستهدفه البالغ 2%.
ووفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يقدر المتعاملون احتمال رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع بنحو 11%، بينما تصل احتمالات الزيادة خلال ديسمبر إلى 82%.
وعلى الرغم من اعتبار الذهب أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط على جاذبيته الاستثمارية، نظرًا إلى أنه لا يوفر عائدًا دوريًا لحائزيه.
وفي التطورات الجيوسياسية، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الشرقية من المملكة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.
وفي سياق الجهود الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية، عقد مسؤولون كبار من السعودية وتركيا وباكستان اجتماعًا مع مسؤولين إيرانيين في طهران يوم الاثنين، بهدف العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 53.97 دولار للأونصة، بينما استقر البلاتين عند 1527.81 دولار، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.7% ليسجل 1042.43 دولار للأونصة.















