واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات يوم الاثنين 31 أغسطس/آب، بعدما شنت الولايات المتحدة هجوماً على جزيرة إيرانية في مضيق هرمز، في وقت أعلنت فيه طهران الرد على الهجوم، بالتزامن مع دخول الصراع بين البلدين شهره السادس.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.37 دولار، أو ما يعادل 2.69%، لتصل إلى 90.47 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو دولارين، أو 2.4%، ليسجل 85.40 دولار للبرميل.
وكان خام برنت قد بلغ في وقت سابق من الجلسة مستوى 91.52 دولار للبرميل، وهو أعلى سعر يسجله منذ 25 أغسطس/آب.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال إن جزيرة خرج الإيرانية تتعرض للتدمير، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الهجوم الأميركي على جزيرة لارك يوم الأحد أدى إلى سقوط قتلى ومصابين من المقاتلين والمدنيين الإيرانيين.
وفي الأردن، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت فجر الاثنين من اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الوزارة تعتزم فرض دفعة جديدة من العقوبات الثانوية على إيران بصورة أسبوعية، على أن تبدأ باستهداف البنوك.
وأشارت تقارير إلى أن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية أدى إلى انخفاض الواردات الصينية من النفط الإيراني.
وقال محلل السوق لدى آي. جي، توني سيكامور، في مذكرة نقلتها رويترز: «يبدو أننا دخلنا مرحلة جديدة من التصعيد، ومن الصعب تحديد المدة التي قد تستمر فيها، سواء كانت أياماً أو أسابيع».
وأوضح سيكامور أن المؤشرات الفنية تشير إلى أنه إذا تصاعد الصراع وتمكن خام غرب تكساس الوسيط من تجاوز منطقة المقاومة بين 85.80 و85.90 دولار للبرميل، فقد يفتح ذلك المجال أمام موجة جديدة من المكاسب، تبدأ باستهداف القمة المسجلة الأسبوع الماضي عند 87.69 دولار، ثم مستوى 93.50 دولار، وهو أعلى سعر سجله الخام في يوليو/تموز.
وأظهرت بيانات حركة الملاحة أن عدد سفن السلع التي أمكن رصدها أثناء عبورها مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع انخفض إلى نحو خمس سفن يومياً، في مؤشر على ارتفاع مستويات الحذر لدى مشغلي السفن خشية تعرض حركة الشحن لهجمات.
وأفادت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة يوم الأحد بأن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بمقذوف أثناء دخولها مضيق هرمز يوم السبت.














