تحولت أسعار الذهب في السوق الفورية إلى الهبوط خلال تعاملات يوم الثلاثاء 6 مايو، بعدما كانت قد صعدت إلى أعلى مستوى لها في أسبوعين بدعم من مشتريات صينية عقب عطلة طويلة، إضافة إلى مخاوف من فرض رسوم جمركية أميركية محتملة على واردات الأدوية، بينما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية.
ورغم تحقيقها مكاسب بلغت 2.4%، تراجعت أسعار الذهب بنحو 1.5% لتسجل 3377.69 دولاراً للأونصة عند الساعة 19:01 بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وكانت أسعار الأونصة قد بلغت في وقت سابق من التداولات 3413.29 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 22 أبريل، حين وصلت إلى ذروتها التاريخية عند 3500.05 دولار.
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 3% عند الإغلاق، لتسجل 3422.8 دولار، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
جاء هذا الصعود في بداية تعاملات الثلاثاء مع استئناف الأسواق الصينية، وهي أكبر مستهلك للذهب، نشاطها بعد عطلة استمرت خمسة أيام بمناسبة عيد العمال.
وتزامن ذلك مع تراجع أداء الدولار الأميركي، ما زاد من جاذبية الذهب للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، في ظل تصاعد المخاوف بشأن السياسات التجارية الأميركية.
وشهد عام 2025 تسجيل الذهب لعدة مستويات قياسية وسط حالة من التوتر في الأسواق بسبب السياسات الجمركية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن يوم الأحد عن فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع الأفلام الأجنبية، كما صرح يوم الاثنين بنيته فرض رسوم على الأدوية خلال الأسبوعين المقبلين.
وصرح دانيال جالي، خبير السلع في شركة T.D للأوراق المالية، بأن هناك نشاطاً متزايداً للمضاربين في الصين، بينما لا تزال ملكية الذهب في الغرب دون التوقعات، مشيراً إلى أن هذين العاملين يدعمان احتمالات استمرار ارتفاع الأسعار.
وأضاف جالي أن أسعار الذهب قد تصل إلى 4000 دولار للأونصة هذا العام.
وفي الوقت نفسه، يركز المستثمرون على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن سعر الفائدة، المقرر صدوره قريباً، بالإضافة إلى تصريحات رئيس المجلس جيروم باول المتوقعة يوم الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات حول مسار السياسة النقدية.
أما بالنسبة للمعادن الأخرى، فقد ارتفعت أسعار الفضة في السوق الفورية بنسبة 1.9% لتصل إلى 33.1 دولاراً للأونصة، كما زاد البلاتين بنسبة 2.4% إلى 982.52 دولار، وصعد البلاديوم بنسبة 3.1% ليصل إلى 971.27 دولار.
















