تراجعت أسعار الفضة بنسبة 3.5% في الأسواق الأوروبية يوم الاثنين مع بداية تداولات الأسبوع، مقتربة مجددًا من أدنى مستوى لها خلال أسبوع، في ظل ضعف أحجام التداول نتيجة إغلاق أسواق رئيسية في الولايات المتحدة والصين، إضافة إلى تعرضها لضغوط بفعل صعود الدولار الأمريكي.
وساهمت بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي في تقليص التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في مارس المقبل، بانتظار مؤشرات إضافية توضح المسار المحتمل للسياسة النقدية خلال العام.
نظرة سعرية
• هبطت الفضة اليوم بنسبة 3.5% إلى 74.67 دولارًا، مقارنة بسعر الافتتاح عند 77.40 دولارًا، فيما سجلت أعلى مستوى عند 78.19 دولارًا.
• وعند إغلاق جلسة الجمعة، كانت الفضة قد ارتفعت بنسبة 2.9% بعدما لامست في وقت سابق أدنى مستوى أسبوعي عند 74 دولارًا للأونصة.
• وعلى مدار الأسبوع الماضي، تكبد المعدن الأبيض خسارة قدرها 0.6%، مسجلًا ثالث تراجع أسبوعي متتالٍ.
الأسواق العالمية
توقفت التداولات في الأسواق الأمريكية بمناسبة يوم الرؤساء، كما أغلقت الصين وعدة دول آسيوية أخرى أسواقها احتفالًا برأس السنة القمرية حتى 23 فبراير.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بأكثر من 0.1% يوم الاثنين، في إشارة إلى تحسن أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
وكانت البيانات الإيجابية الصادرة الأسبوع الماضي بشأن سوق العمل الأمريكي قد خفّضت من احتمالات خفض الفائدة في اجتماع مارس المقبل.
الفائدة الأمريكية
• أوضح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن غولسبي، يوم الجمعة أن أسعار الفائدة قد تتجه إلى الانخفاض، لكنه أشار إلى استمرار ارتفاع التضخم في قطاع الخدمات.
• وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، فإن احتمالات تثبيت الفائدة في اجتماع مارس تبلغ 90%، مقابل 10% لاحتمال خفضها بمقدار 25 نقطة أساس.
• ويترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية إضافية من الولايات المتحدة، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، لإعادة تقييم تلك التوقعات.
توقعات أداء الفضة
قال زين فاودا، المحلل في ماركت بلس التابعة لشركة أواندا، إن الفضة بوصفها معدنًا أكثر تأثرًا بالدورات الاقتصادية تصبح أقل جاذبية كملاذ آمن مقارنة بالذهب عند ظهور مؤشرات قوة اقتصادية، موضحًا أن بيانات التوظيف القوية تعني تراجع الحاجة الفورية للأصول الآمنة.















