صعد الدولار مقابل عدد من العملات الرئيسية يوم الجمعة 12 ديسمبر/كانون الأول، بعد تراجعه في الجلسات الماضية، إلا أنه ما زال يسجل ثالث خسارة أسبوعية متتالية في ظل توقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية خلال العام المقبل.
في المقابل، تراجع الجنيه الإسترليني عقب صدور بيانات أظهرت انكماشاً غير متوقع للاقتصاد البريطاني خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أكتوبر/تشرين الأول.
واستقر اليورو عند مستوى 1.1735 دولار، بعدما لامس أعلى مستوياته في أكثر من شهرين خلال جلسة أمس الخميس.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات، بنسبة 0.1% ليصل إلى 98.44، متعافياً من أدنى مستوى في شهرين سجله يوم الخميس، لكنه واصل تسجيل ثالث تراجع أسبوعي. كما انخفض الدولار بنحو 1.1% منذ بداية ديسمبر/كانون الأول.
ومنذ مطلع العام، فقد المؤشر أكثر من 9% من قيمته، ويتجه لتسجيل أكبر خسارة سنوية له منذ عام 2017.
وفي هذا السياق، قال بوب سافاج، رئيس قسم تحليلات الأسواق الكلية لدى بنك بي إن واي في نيويورك، إن أداء يوم الجمعة يعكس حالة من الإرهاق، مشيراً إلى أن الدولار تراجع هذا الأسبوع وعلى مدار الشهر بشكل عام، مضيفاً أن خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي يُعد أحد العوامل المؤثرة جزئياً.
وعلى صعيد آخر، ارتفع الدولار بنسبة 0.2% مقابل الين الياباني ليصل إلى 155.93 ين، وذلك قبيل اجتماع بنك اليابان المقرر الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة برفع أسعار الفائدة. وتتركز أنظار الأسواق على تصريحات صناع السياسات بشأن ملامح مسار أسعار الفائدة خلال عام 2026.
















