تراجع اليورو أمام معظم العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الخميس، وذلك بعد إعلان البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن الفائدة، إلى جانب تصريحات رئيسته كريستين لاجارد.
قرر البنك المركزي الأوروبي خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.75%، بما يتماشى مع التوقعات، وهو أدنى مستوى له منذ نحو عامين، وذلك بعد مراجعة بيانات التضخم في منطقة اليورو.
وأشاد البنك المركزي بالتقدم في كبح التضخم، مشيرًا إلى أن وتيرة ارتفاع الأسعار تستمر في التباطؤ بشكل عام وفقًا للتوقعات، ومن المتوقع أن يصل التضخم إلى الهدف المحدد عند 2% خلال هذا العام.
من جانبها، حذرت كريستين لاجارد من استمرار ضعف اقتصاد منطقة اليورو في المدى القريب، مؤكدة أن خيار خفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس لم يكن مطروحًا للنقاش، بل كان هناك إجماع على خفضها بمقدار 25 نقطة أساس.
أما في أسواق العملات، فقد تراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي بحلول الساعة 21:41 بتوقيت غرينتش بنسبة 0.3% ليصل إلى 1.0393.
الدولار الأسترالي
انخفض الدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي بحلول الساعة 21:42 بتوقيت غرينتش بنسبة 0.4% ليصل إلى 0.6209.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بحلول الساعة 21:32 بتوقيت غرينتش بنسبة 0.1% ليصل إلى 108.1 نقطة، بعدما سجل أعلى مستوى عند 108.2 نقطة وأدنى مستوى عند 107.5 نقطة.
وأظهرت بيانات رسمية، نُشرت يوم الخميس، أن الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة سجل نموًا بنسبة 2.3% في القراءة الأولية للربع الرابع من عام 2024، مقارنة بارتفاع نسبته 3.1% في الربع السابق، في حين كانت التوقعات تشير إلى تباطؤ النمو إلى 2.5%.
كما كشفت البيانات عن تراجع عدد طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة إلى 207 آلاف خلال الأسبوع الماضي، في حين كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع طفيف إلى 224 ألف طلب.
وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد قرر، في اجتماعه أمس، الإبقاء على سعر الفائدة في نطاق يتراوح بين 4.25% و4.50% دون تغيير، مشيرًا إلى عدم التسرع في خفضها بسبب استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم.
وتتجه أنظار الأسواق نحو صدور تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للفيدرالي لقياس التضخم، يوم غد الجمعة، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاعه بنسبة 0.2% على أساس شهري في ديسمبر، بعد زيادة بنسبة 0.1% في نوفمبر.















