هبط الدولار الكندي أمام معظم العملات الرئيسية خلال التداولات اليومية ليوم الثلاثاء بعد صدور بيانات التضخم التي جاءت أقل من التوقعات.
أظهرت بيانات حكومية اليوم أن مؤشر التضخم في أسعار المستهلكين في كندا قد ارتفع بنسبة 0.6% خلال الشهر الماضي، مقارنةً بتوقعات بزيادة 0.7%.
فيما يتعلق بالتداولات، انخفض الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي إلى 0.7231 بنسبة 0.3% عند الساعة 20:50 بتوقيت جرينتش.
هبط الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.2424 عند الساعة 20:55 بتوقيت جرينتش.
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% إلى 106.3 نقطة عند الساعة 19:50 بتوقيت جرينتش، حيث سجل أعلى مستوى عند 106.5 نقطة وأدنى مستوى عند 106.07 نقطة.
وأشارت البيانات الصادرة اليوم إلى ارتفاع الإنتاج الصناعي الأمريكي بنسبة 0.4% في مارس، متوافقةً مع توقعات المحللين، ولكنها انخفضت بنسبة 1.8% في الربع الأول من هذا العام.
وشهد العائد على السندات القياسية لأجل 10 أعوام ارتفاعًا بمقدار 4.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.674% بعد أن لامس 4.696% في وقت سابق خلال الجلسة، وهو أعلى مستوى منذ بداية نوفمبر.
وزاد العائد على السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية للتغيرات في السياسة النقدية، بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 4.961%، بينما ارتفع العائد على السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 5 نقاط أساس إلى 4.788%.
في سياق آخر، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لهذا العام بمقدار 0.1% إلى 3.2%، وتوقع أن ينمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2.7%، بزيادة 0.6% عن التوقعات السابقة.
وتوقع الصندوق أن يبلغ معدل النمو السنوي للولايات المتحدة 2.7% هذا العام، وهو ما يزيد 0.6% عن توقعاته الصادرة في يناير، ومن المتوقع أن يتباطأ النمو إلى 1.9% في 2025.
قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، اليوم في منتدى بواشنطن، إن استقرار معدل التضخم خلال الربع الأول من هذا العام أثر على حدوث حالة جديدة من عدم اليقين بشأن ما إذا كان الفيدرالي سيخفض الفائدة في عام 2024 أو لا.
وأضاف باول أن بيانات التضخم الأخيرة لم تزيد من ثقتنا في تحقيق التضخم للهدف المستهدف، وتشير إلى احتمالية تأخر الوصول إلى هذا الهدف.
وأكد أيضًا أن البيانات الأخيرة تُظهر نموًا قويًا للاقتصاد واستمرار الزخم في سوق العمل، لكنها لم تحقق تقدمًا كافيًا في تحقيق الهدف المستهدف للتضخم منذ بداية العام.














