انخفض اليورو في السوق الأوروبية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية، مستأنفاً خسائره أمام الدولار الأمريكي ومبتعداً عن أعلى مستوياته في أسبوعين، تحت ضغط سلبي ناتج عن عزوف المستثمرين عن المخاطرة، بينما يراقبون تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران، بعد تأكيد الجانبين استمرار الاتصالات الدبلوماسية ومناقشة بنود الاتفاق النهائي.
تسارع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة والخدمات، مما يعزز التوقعات القوية بأن البنك المركزي الأوروبي سيرفع أسعار الفائدة لاحقاً هذا الشهر.
نظرة سعرية
• سجل اليورو اليوم انخفاضاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار ليصل إلى 1.1620 دولار، مقارنة بسعر الافتتاح عند 1.1632 دولار، وسجل أعلى مستوى له عند 1.1633 دولار.
• أنهى اليورو تعاملات يوم الثلاثاء مستقراً مقابل الدولار، بعد أن خسر 0.2% في اليوم السابق ضمن عمليات تصحيح وجني أرباح من أعلى مستوى له في أسبوعين عند 1.1686 دولار.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الأربعاء بنحو 0.1%، محافظاً على مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، مما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
يأتي هذا الارتفاع وسط حذر يسود الأسواق وعزوف المستثمرين عن المخاطرة، انتظاراً لنتائج المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
المحادثات الأمريكية الإيرانية
• صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يتوقع التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران خلال الأسبوع المقبل لتمديد وقف إطلاق النار.
• أكدت إيران أنها لا تزال تدرس مسودة المقترح النهائي للاتفاق ولم ترسل ردها الرسمي بعد إلى الولايات المتحدة.
• أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إيران وافقت على مناقشة جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض بحثها سابقاً.
• يشدد الجانب الأمريكي على عدم تقديم أي تخفيف للعقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، وربط ذلك بملفات جوهرية مثل البرنامج النووي.
أسعار الفائدة الأوروبية
• أظهرت بيانات صدرت يوم الثلاثاء تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والخدمات ضمن تداعيات الحرب الإيرانية.
• عقب تلك البيانات، ارتفعت توقعات سوق المال لاحتمال قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس في يونيو من 90% إلى 95%.
• ذكرت مصادر لوكالة “رويترز” أن رفع البنك المركزي الأوروبي لسعر الفائدة في يونيو أمر مرجح جداً، نظراً لتوقعات التضخم التي تتجه نحو سيناريو غير مرغوب فيه.
















