أغلقت معظم مؤشرات الأسهم الأمريكية على ارتفاع يوم الجمعة باستثناء مؤشر داو جونز، فيما تكبدت مؤشرات وول ستريت خسائر أسبوعية، وسجل ناسداك أسوأ أداء له منذ أبريل الماضي.
ويأتي ذلك وسط تجدد المخاوف من المبالغة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي إضافة إلى القلق بشأن أوضاع سوق العمل الأمريكي.
وأظهرت بيانات صادرة عن شركة “تشالنجر وجراي وكريسماس” ارتفاع عمليات تسريح العمالة بنسبة 183% على أساس شهري في أكتوبر، ما زاد المخاوف بشأن التوظيف، ورفع احتمالات خفض الفائدة من جانب الفيدرالي في ديسمبر إلى 70% مقارنة بـ62% في اليوم السابق، وفق أداة “سي إم إي فيدووتش”.
من جانبه، أبدى أوستن غولسبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، حذرًا تجاه المضي في خفض الفائدة، مشيرًا إلى أن الإغلاق الحكومي أدى إلى توقف صدور بيانات التضخم الأساسية، مما يصعّب تقييم اتجاه الأسعار.
كما أعربت بيث هاماك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، عن قلقها من أن السياسة النقدية الحالية قد لا تكون مناسبة لمواجهة التضخم.
ولا تزال المخاوف مسيطرة في وول ستريت، خاصة بعد تحذيرات كبار المصرفيين الأمريكيين من المبالغة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي.
وأظهر مسح صادر عن جامعة “ميشيغان” تراجع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 50.3 نقطة من 53.6 نقطة في أكتوبر، وهو أدنى مستوى منذ يونيو 2022 الذي كان الأدنى تاريخيًا للمؤشر.
وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% (75 نقطة) ليصل إلى 46987 نقطة، لكنه سجل خسائر أسبوعية بنسبة 1.2%، وبلغ أعلى مستوى عند 46996 نقطة وأدنى مستوى عند 46495 نقطة.
كما صعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.1% (8 نقاط) إلى 6729 نقطة، رغم خسائر أسبوعية بلغت 1.6%، وسجل أعلى مستوى عند 6730 نقطة وأدنى مستوى عند 6631 نقطة.
أما مؤشر ناسداك فقد تراجع بنسبة 0.2% (49 نقطة) إلى 23004 نقاط، مسجلًا خسائر أسبوعية بنسبة 3% هي الأكبر منذ أبريل الماضي، مع أعلى مستوى عند 23009 نقاط وأدنى مستوى عند 22563 نقطة.















