سجلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعًا طفيفًا مساء الخميس، بعد جلسة خاسرة قادتها كبريات شركات التكنولوجيا.
ارتفعت العقود المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 63 نقطة أو ما يعادل 0.1%، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشري S&P 500 وناسداك 100 بنسبة تقارب 0.1% لكل منهما.
في المقابل، تراجعت الأسهم الأميركية خلال جلسة الخميس، حيث تعرضت الشركات المرتبطة بموجة الذكاء الاصطناعي لضغوط متزايدة نتيجة المخاوف من تقييماتها المرتفعة.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 398.70 نقطة أو 0.84% ليغلق عند 46,912.30 نقطة، فيما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.12% ليستقر عند 6,720.32 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.9% لينهي التداول عند 23,053.99 نقطة. أما مؤشر ناسداك 100 فقد فقد أكثر من 2% منذ إغلاق الجمعة الماضية، متجهًا نحو أسوأ أداء أسبوعي منذ أبريل.
وكانت الضغوط الأكبر من أسهم إنفيديا، ومايكروسوفت، وبالانتير تكنولوجيز، وبرودكوم، وأدفانسد مايكرو ديفايسز.
وظلت أسهم الذكاء الاصطناعي متقلبة منذ بداية نوفمبر، واستمر هذا النمط خلال جلسة الخميس. فقد تراجع سهم كوالكوم بنحو 4% رغم إعلان نتائج فصلية تفوقت على التوقعات، مع تحذير من احتمال خسارة أعمال مستقبلية مع أبل.
كما هبط سهم AMD بنسبة 7% بعد مكاسب قوية في جلسة الأربعاء، بينما انخفضت أسهم بالانتير وأوراكل بنحو 7% و3% على التوالي.
وتراجعت أيضًا أسهم إنفيديا، أبرز شركات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب سهم ميتا بلاتفورمز أحد أعضاء مجموعة “السبعة العظماء”.














