ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف مساء الأحد، مع ترقب وول ستريت لأسبوع مزدحم بنتائج الأرباح، وعلى رأسها شركة إنفيديا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومتابعة تطورات الأسواق بعد الانتخابات الرئاسية.
سجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً بسيطاً بمقدار 6 نقاط، مقتربة من الاستقرار، بينما أضافت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز زيادة تقل عن 0.1%. وفي المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.1%.
جاءت هذه التحركات بعد أسبوع مليء بالتحديات للمؤشرات الثلاثة الرئيسية، التي تراجعت عن مستوياتها القياسية التي سجلتها عقب فوز الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
أنهى مؤشر داو جونز الأسبوع عند 43444.99 نقطة، بعد أن تجاوز حاجز 44000 نقطة للمرة الأولى. كما أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند 5870.62 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي إلى 18680.12 نقطة.
استمرت المخاوف بشأن مسار أسعار الفائدة في التأثير على المستثمرين، خاصة بعد تصريحات رئيس الفدرالي الأميركي، جيروم باول، يوم الخميس. حيث أكد أن البنك المركزي ليس في عجلة من أمره لخفض أسعار الفائدة، مشيراً إلى قوة النمو الاقتصادي واستقرار سوق العمل، مما دفع المستثمرين إلى بيع الأسهم خلال الأسبوع الماضي.
يتوقع معظم المستثمرين حالياً أن يتراوح سعر الفائدة للإقراض لليلة واحدة بين 4.25% و4.50% مع نهاية العام، بناءً على بيانات أداة CME FedWatch.
من المتوقع أن يكون تقرير أرباح إنفيديا، المقرر إصداره يوم الأربعاء، العامل الأبرز في تحركات السوق هذا الأسبوع. سيركز المستثمرون على التوقعات الخاصة بالطلب على رقائق Blackwell الجديدة للشركة.
حتى الآن، مع إعلان 93% من الشركات المدرجة ضمن مؤشر S&P 500 عن نتائجها، أظهرت البيانات أن ثلاثة أرباعها فاقت توقعات ربحية السهم، و61% تجاوزت التوقعات في الإيرادات، وفقاً لمذكرة جون باترز من FactSet الصادرة يوم الجمعة.















