ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تداولات الخميس، بعدما هدأت المخاوف المتعلقة بالاقتصاد الأمريكي عقب بيانات قوية لسوق العمل أظهرت نموًا في الوظائف وتراجعًا في معدل البطالة، بينما ركّز المستثمرون اهتمامهم على نتائج أعمال الشركات.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 48.9 نقطة، أي نحو 0.10%، ليصل إلى 50170.27 نقطة. كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند الافتتاح بواقع 16.1 نقطة أو 0.23% إلى 6957.54 نقطة، في حين زاد مؤشر ناسداك المركب 76.4 نقطة، ما يعادل 0.33%، مسجلًا 23142.87 نقطة.
وأفادت بيانات حكومية صدرت الأربعاء بأن الاقتصاد الأمريكي أضاف 130 ألف وظيفة خلال يناير، في أداء فاق التوقعات، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3% بدلًا من 4.4%.
في المقابل، أظهرت مراجعات رسمية خفضًا كبيرًا في تقديرات الوظائف لعامي 2024 و2025 بمئات الآلاف، ما قلّص متوسط الوظائف المضافة العام الماضي إلى نحو 181 ألف وظيفة فقط، وهو أقل بكثير من الرقم المعلن سابقًا والبالغ 584 ألفًا، ويعد الأضعف منذ عام الجائحة 2020.
ورغم بقاء طلبات التسريح الأسبوعية ضمن مستويات منخفضة تاريخيًا تراوحت بين 200 ألف و250 ألف طلب خلال السنوات الأخيرة، أعلنت عدة شركات كبرى مؤخرًا عن خطط لتقليص العمالة، من بينها «يو بي إس» وأمازون وداو وصحيفة واشنطن بوست.
كما تراجع عدد الأمريكيين المتقدمين للحصول على إعانة البطالة إلى 227 ألف طلب الأسبوع الماضي، ليظل ضمن نطاقه المعتاد.
وأوضحت وزارة العمل الخميس أن طلبات إعانة البطالة للأسبوع المنتهي في 7 فبراير انخفضت بمقدار خمسة آلاف طلب لتسجل 227 ألفًا مقارنة بالأسبوع السابق، وهي أرقام جاءت قريبة من توقعات المحللين البالغة 226 ألف طلب وفق استطلاع أجرته «فاكت ست».















