أغلقت الأسهم الأوروبية دون تغيير يذكر اليوم الأربعاء، حيث عوضت خسائر قطاع العقارات المكاسب في أسهم التكنولوجيا، بينما تحول تركيز المستثمرين إلى قرار البنك المركزي الأوروبي المتوقع بشأن أسعار الفائدة يوم الخميس.
استقر المؤشر الأوروبي ستوكس 600 خلال اليوم.
تفوقت الأسهم الألمانية على نظيراتها في أوروبا، حيث ارتفع سهم كومرتس بنك بنسبة 16% بعد أن قام بنك أوني كريديت الإيطالي بشراء حصة 9% في البنك الألماني، بما في ذلك 4.5% تم شراؤها من الحكومة الألمانية مقابل 702 مليون يورو، وفقاً لـ”رويترز”.
ساعد صعود سهم شركة التكنولوجيا إيه.إس.إم.إل هولدنغ بنسبة 3.8% في رفع قطاع التكنولوجيا، لكن تراجع قطاع العقارات بنسبة 0.8% حد من المكاسب.
حصل قطاع الموارد الأساسية على بعض الدعم بارتفاعه 0.4% نتيجة صعود أسعار النحاس بفعل تراجع الدولار، في المقابل، تراجع المؤشر البريطاني فاينانشال تايمز 100 بنسبة 0.2%، وأظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي البريطاني استقراراً في الناتج الاقتصادي على أساس شهري في يوليو.
كانت الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية، التي أظهرت ارتفاعاً طفيفاً في أغسطس، بينما ظل التضخم الأساسي ثابتاً وسط ارتفاع الإيجارات وتكاليف بعض الخدمات، مما قد يمنع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من خفض الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية الأسبوع المقبل.
ترى أسواق المال الآن احتمالية بنسبة 15% فقط لخفض الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة 50 نقطة أساس في اجتماعه يوم 18 سبتمبر، مقارنة بـ 30% قبل صدور بيانات التضخم. بينما تُرجح خفضاً قدره 25 نقطة أساس.
ينصب تركيز المستثمرين الآن على اجتماع البنك المركزي الأوروبي، حيث من المتوقع أن يخفض الفائدة 25 نقطة أساس.
على صعيد الأسهم، تراجع سهم رينتوكيل البريطانية لمكافحة الآفات بنسبة 20% بعد إعلان الشركة عن تباطؤ في إيراداتها في أمريكا الشمالية وخططها لتقليص الوظائف.
في المقابل، ارتفع سهم إنديتكس بنسبة 4.5%، مما دفع قطاع التجزئة للصعود، بعد أن أعلنت الشركة المالكة لعلامة زارا عن مبيعات قوية لمجموعات الخريف والشتاء الجديدة.
















