تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف مساء الثلاثاء، في وقت أنهى فيه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 جلسة التداول العادية على مسافة تقل عن 1% من أعلى مستوى تاريخي له، بحسب ما أوردته شبكة CNBC يوم الثلاثاء 14 أبريل.
أداء المؤشرات
سجلت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشري ستاندرد آند بورز وناسداك 100 تراجعًا محدودًا، في حين انخفضت عقود داو جونز الصناعية بنحو 17 نقطة، أي أقل من 0.1%. وخلال جلسة الثلاثاء، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 1.18%، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.96%، وأضاف داو جونز 317.74 نقطة بما يعادل 0.66%.
الاقتراب من أعلى مستوى تاريخي
كان مؤشر ستاندرد آند بورز قد بلغ مستوى 7002.28 نقطة في 28 يناير، ويقترب حاليًا من هذا المستوى بعد تحقيقه تسع جلسات صعود من أصل عشر جلسات أخيرة، في حين واصل مؤشر ناسداك سلسلة ارتفاعاته لتمتد إلى عشر جلسات متتالية.
كما ساهمت مكاسب يوم الاثنين في محو الخسائر التي تكبدها المؤشر منذ اندلاع التوتر مع إيران في أواخر فبراير.
تفاؤل بشأن اتفاق محتمل مع إيران
أسهمت احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في دعم ارتفاع الأسهم، حيث صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين قائلاً: “لقد تواصل معنا الطرف الآخر، وهم حريصون للغاية على الوصول إلى اتفاق”.
وأكد أحد مسؤولي البيت الأبيض لشبكة CNBC أن مناقشات جارية حول عقد جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، دون تحديد موعد رسمي حتى الآن.
فرص استثمارية على المدى الطويل
وقال برنت شوت، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة نورث ويسترن ميوتوال ويلث مانجمنت، خلال مقابلة مع برنامج “Closing Bell: Overtime” على CNBC: إنه لا يعتقد أن الصراع قد انتهى بعد، مشيرًا إلى استمرار وجود العديد من المخاوف. ومع ذلك، يرى أن هناك فرصًا استثمارية طويلة الأجل، حيث بدأ المستثمرون بالعودة إلى الأسهم المفضلة لديهم، مضيفًا أن الفرص القادمة قد تكون في القطاعات التي لم تحقق أداءً قويًا خلال السنوات الماضية في هذا السوق الضيق.
ترقب نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية
تنتظر الأسواق صدور نتائج أرباح عدد من البنوك والشركات الكبرى قبل افتتاح جلسة الأربعاء، من بينها بنك أوف أميركا، مورغان ستانلي، PNC فاينانشال، وشركة ASML.
كما يترقب المستثمرون صدور بيانات أسعار الواردات والصادرات الخاصة بشهر مارس.















