استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية ليلة الاثنين 11 مايو، مع ترقب المتداولين صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أبريل ومتابعة تطورات جهود إنهاء الحرب في إيران.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف، في حين لم تُسجَّل تغييرات كبيرة في عقود ناسداك 100، بينما زادت عقود داو جونز الصناعي 23 نقطة أقل من 0.1%.
وعند إغلاق جلسة الاثنين، أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية، مدعومة بزخم أسهم الذكاء الاصطناعي الذي فاق تأثير تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وتصدرت أسهم شركات أشباه الموصلات الأداء، مع استمرار تأثير الذكاء الاصطناعي على السوق، حيث تفوقت شركات تصنيع الرقائق على أداء المؤشرات الأخرى.
ارتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.2% أي 95 نقطة ليغلق فوق 49,700 نقطة، بينما ارتفع مؤشر S&P500 بنفس النسبة ليغلق فوق 7,400 نقطة لأول مرة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1% مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً.
ويقترب موسم إعلان نتائج الربع الأول من نهايته، حيث أعلنت 440 شركة من شركات S&P500 عن نتائجها، وتجاوزت أرباح 83% منها توقعات السوق. وقدّر المحللون نمو أرباح المؤشر في الربع الأول بنسبة 28.6% على أساس سنوي، أي ما يقارب ضعف التقديرات السابقة البالغة 14.4% حتى الأول من أبريل.
على صعيد المفاوضات، قدمت إيران عرضاً جديداً لإنهاء الصراع المستمر، مؤكدة على ضرورة وقف الحرب ورفع العقوبات، بينما رفض الرئيس ترامب الرد الإيراني واصفاً إياه بـ”غير المقبول”، محذراً من انهيار وقف إطلاق النار، معتبراً الهدنة الحالية “هشة للغاية”.
وبعد رفض ترامب، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط، حيث صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.81% لتجاوز 99 دولاراً للبرميل، وارتفع خام برنت بنسبة 3.39% متجاوزاً 104 دولارات للبرميل.
















