شهدت العقود الآجلة للأسهم الأميركية استقراراً نسبياً مساء الثلاثاء، بينما يترقب المستثمرون في وول ستريت صدور بيانات جديدة للتضخم الخاصة بشهر أبريل.
وسجلت عقود مؤشري S&P 500 وNasdaq 100 تراجعاً طفيفاً بأقل من 0.1%، في حين استقرت عقود Dow Jones بالقرب من مستويات الإغلاق السابقة دون تغيرات ملحوظة.
وخلال جلسة الثلاثاء، ابتعد مؤشرا S&P 500 وNasdaq Composite عن مستوياتهما القياسية، بعدما انخفض الأول بنسبة 0.16% وتراجع الثاني بنسبة 0.71%، بينما تمكن Dow Jones من تحقيق مكاسب محدودة بلغت 56.09 نقطة أو 0.11%.
وجاء الضغط على الأسواق نتيجة خسائر أسهم التكنولوجيا وارتفاع أسعار النفط، عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي وصف فيها وقف إطلاق النار مع إيران بأنه هش للغاية ويعتمد على “أجهزة دعم الحياة”، بعد رفضه مقترحاً إيرانياً مضاداً لإنهاء الحرب.
وفي الوقت نفسه، واصل المستثمرون تحليل بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أبريل، والتي أظهرت تسارع التضخم السنوي إلى أعلى مستوى له منذ ما يقارب ثلاث سنوات.
وتتجه الأنظار حالياً إلى تقرير مؤشر أسعار المنتجين المرتقب صدوره صباح الأربعاء، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع شهري بنسبة 0.5%، بما يتوافق مع قراءة مارس، بينما يُنتظر أن يرتفع المؤشر الأساسي، باستثناء الغذاء والطاقة، بنسبة 0.4%.
ورغم الضغوط التي تعرض لها قطاع التكنولوجيا، بقيت استثمارات الذكاء الاصطناعي العامل الرئيسي الداعم للأسواق خلال العام الجاري.
وأشارت أولاولو أغانغا، رئيسة قسم بناء المحافظ الاستثمارية في Citi Wealth، إلى أن توسع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي خارج قطاع التكنولوجيا يخلق فرصاً استثمارية جديدة، خاصة للشركات العاملة في مجالات البنية التحتية والطاقة المستفيدة من زيادة الإنفاق الرأسمالي المرتبط بأمن الطاقة واستقلالية الشبكات.
ومن المنتظر أن تعلن شركات Allianz وBirkenstock وAlibaba وNebius نتائج أعمالها قبل افتتاح تداولات الأربعاء.
















