استقرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال تداولات ليلة الخميس، بينما واصل المستثمرون متابعة نتائج الشركات الفصلية وسط ترقب واسع للخطاب المرتقب لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش.
وتراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.1%، في حين انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.2%.
أما العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي فتراجعت 16 نقطة فقط، في تحرك محدود لم يعكس تغيراً كبيراً في الاتجاه.
وصعد سهم شركة غاب بنسبة 16% رغم تفاوت نتائجها الفصلية، بعد أن كشفت الشركة عن تعيين رئيس تنفيذي جديد لعلامة أولد نيفي التي تواجه أداءً ضعيفاً.
كما ارتفع سهم وورك داي بنسبة 1% بعدما جاءت نتائج الشركة في الربع الثاني أعلى من توقعات السوق على مستوى الإيرادات والأرباح.
وشهدت الأسهم الأميركية مكاسب خلال جلسة الخميس، مدعومة بصورة خاصة بصعود سهم إنفيديا بنحو 9% عقب إعلان نتائجها. وحقق قطاع التكنولوجيا، إلى جانب مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب، أفضل أداء يومي منذ 4 أغسطس/آب.
وتتجه أنظار المتداولين إلى خطاب وارش خلال الندوة السنوية للبنك المركزي في جاكسون هول بولاية وايومنغ.
وعلى الرغم من أن المناسبة لا تمثل اجتماعاً رسمياً لاتخاذ قرارات السياسة النقدية، فإن المستثمرين سيبحثون عن أي إشارات تساعد في تحديد رؤية وارش لمسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وتُظهر العقود الآجلة المرتبطة بصناديق الاحتياطي الفيدرالي احتمالاً يقارب 64% لإبقاء البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الشهر المقبل، وفق أداة FedWatch التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
وقالت ناتاليا لويفسكي، المديرة الإدارية في شركة CIFC لإدارة الأصول، إن المستثمرين لا يملكون معرفة واسعة بعد بأسلوب وارش في التواصل، مشيرةً إلى أن رؤساء البنوك المركزية الجدد يستخدمون عادةً هذه المنصة لتوضيح الإطار الذي سيحكم سياستهم خلال فترة توليهم المنصب، وأن الرسائل التي يطرحها يوم الجمعة قد تؤثر في كيفية قراءة البيانات الاقتصادية خلال العام المقبل.
وبفضل مكاسب جلسة الخميس، أصبحت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في طريقها لإنهاء الأسبوع على ارتفاع. وفي حال أغلق مؤشر داو جونز الأسبوع مرتفعاً، فسيكون ذلك أول أسبوع إيجابي له بعد ثلاثة أسابيع متتالية من الخسائر.
















