استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مساء الاثنين 3 نوفمبر، بعد أن أنهى مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب التداول على ارتفاع، مدعومين باستمرار الزخم حول أسهم الذكاء الاصطناعي.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بـ 23 نقطة أو ما يعادل 0.05%، فيما بقيت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز مستقرة تقريبًا، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.05%.
سجلت أسهم شركة بالانتير ارتفاعًا طفيفًا بأقل من 1% في تداولات ما بعد الإغلاق، بعد أن تفوقت نتائجها للربع الثالث على توقعات وول ستريت، مدعومة بنمو أعمالها في قطاع الذكاء الاصطناعي وتقديمها لتوجيهات قوية.
كما ساهمت أسهم الشركات الكبرى العاملة في الذكاء الاصطناعي في مكاسب جلسة الاثنين، حيث دفعت صفقة أمازون مع OpenAI سهم الشركة إلى أعلى مستوى إغلاق قياسي.
في المقابل، تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 226 نقطة ليغلق عند أدنى مستوى له في أسبوع، متأثرًا بانخفاض أسهم قطاع الرعاية الصحية مثل UnitedHealth وMerck.
بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% محققًا ثاني مكسب يومي متتالٍ، وصعد مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.5% ليغلق قريبًا من أعلى مستوياته التاريخية.
أعلنت أكثر من 300 شركة مدرجة في مؤشر S&P500 عن نتائجها المالية للربع الثالث، حيث تجاوزت نتائج 83% منها توقعات المحللين وفق بيانات LSEG، فيما أشارت بيانات FactSet إلى أن أكثر من 80% من هذه الشركات حققت نتائج أفضل من المتوقع.
ومن المقرر أن تكشف أكثر من 100 شركة إضافية في وول ستريت عن نتائجها هذا الأسبوع، من بينها Palantir وAMD المتخصصتان في الذكاء الاصطناعي.
وقد تستفيد وول ستريت من العوامل الموسمية خلال نوفمبر، إذ تُظهر بيانات Stock Trader’s Almanac أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يحقق في المتوسط ارتفاعًا نسبته 1.8% في هذا الشهر، ما يجعله الأقوى تاريخيًا للمؤشر.














