استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مساء الثلاثاء 18 نوفمبر بعد أن واصلت المؤشرات الرئيسية خسائرها تحت ضغط أسهم التكنولوجيا، فيما يترقب المستثمرون نتائج أرباح إنفيديا التي ستكشف عن قوة قطاع الذكاء الاصطناعي.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنقطتين لتظل قرب مستوى ثابت، وانخفضت عقود ستاندرد آند بورز بأقل من 0.1%، بينما بقيت عقود ناسداك 100 مستقرة.
وفي ختام جلسة وول ستريت، استمرت الأسهم الأميركية في الهبوط مع تراجع أسهم التكنولوجيا نتيجة المخاوف من تقييمات مرتفعة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى انخفاض سعر بتكوين مؤقتاً دون 90 ألف دولار ما يعكس ضعف شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
أنهى مؤشر داو جونز الجلسة منخفضاً 440 نقطة أو بنسبة 1% عند 46,091.74 نقطة، فيما فقد ستاندرد آند بورز 500 نسبة 0.8% مغلقاً عند 6,617.32 نقطة ليسجل رابع خسارة متتالية، وهي الأطول منذ أغسطس. أما ناسداك المركب فتراجع 1.2% ليغلق عند 22,432.846 نقطة.
كما هبطت أسهم إنفيديا بأكثر من 1%، وتراجعت أسهم بالانتير تكنولوجيز بنسبة 2%، بينما تعرضت أمازون ومايكروسوفت لضغوط إضافية.
وخسرت أسهم إنفيديا نحو 8% خلال الشهر الجاري قبيل إعلان نتائج الربع الثالث بعد إغلاق الأربعاء، لتصبح محور نقاش حول مدى قوة انتعاش سوق الذكاء الاصطناعي هذا العام وسط مخاوف من ارتفاع تقييمات التكنولوجيا وضعف أساسيات القطاع نتيجة طفرة إصدارات ديون الشركات الكبرى.
تزايد القلق أيضاً من احتمال عدم قيام الاحتياطي الفدرالي بخفض أسعار الفائدة للمرة الثالثة في ديسمبر، إذ يتوقع متداولو العقود الآجلة احتمالية أقل من 50% للخفض مقارنة بأكثر من 90% الشهر الماضي وفق أداة CME FedWatch.
ويعتمد المستثمرون على الفدرالي لدعم الاقتصاد والحفاظ على معدلات فائدة منخفضة لتبرير ارتفاع تقييمات الأسهم. ومن المنتظر صدور محضر اجتماع الفدرالي لشهر أكتوبر وبيانات الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر يومي الأربعاء والخميس.















