استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مساء الاثنين، عقب جلسة صعود تمكن خلالها مؤشر داو جونز الصناعي من تسجيل مستوى قياسي جديد.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنحو 11 نقطة أو ما يعادل 0.02%، بينما بقيت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 شبه مستقرة، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.1%.
وحققت المؤشرات الأميركية مكاسب خلال تداولات الاثنين مع مواصلة أسهم التكنولوجيا تعافيها بعد موجة بيع سابقة مرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات اقتصادية مهمة قد تحدد اتجاه سياسة الفائدة لدى الاحتياطي الفدرالي.
وتشير التوقعات الحالية في الأسواق إلى احتمال بدء أول خفض لأسعار الفائدة هذا العام في يونيو، بحسب أداة FedWatch، وهو ما قد يتزامن مع تولي كيفن وارش، مرشح ترامب، رئاسة الاحتياطي الفدرالي.
وعند إغلاق جلسة الاثنين، ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة طفيفة بلغت 0.04% بما يعادل نحو 20 نقطة، ليحافظ على مستواه القياسي بعدما تجاوز حاجز 50 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه يوم الجمعة.
كما صعد مؤشر S&P500 بنسبة 0.5% مسجلاً ثاني مكسب يومي، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.9% ليحقق أيضاً مكسبه الثاني على التوالي.
وفي السياق ذاته، ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 1.4% بالتوازي مع صعود قطاع التكنولوجيا.
وينتظر المستثمرون يوم الأربعاء صدور تقرير الوظائف لشهر يناير من مكتب إحصاءات العمل، والذي تم تأجيله بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة بعد أن كان مقرراً نشره الجمعة الماضية.
ويأتي ذلك بعدما أعلنت شركة ADP الأسبوع الماضي أن الوظائف في القطاع الخاص زادت بنحو 22 ألف وظيفة فقط خلال يناير، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات.
ويتوقع اقتصاديون استطلعت شركة داو جونز آراءهم أن يظهر تقرير الوظائف المرتقب إضافة نحو 55 ألف وظيفة خلال يناير.
ومن المنتظر أيضاً صدور مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير يوم الجمعة بعد تأجيله بسبب الإغلاق، مع توقعات بأن يبلغ معدل التضخم السنوي نحو 2.5%.















