تحركت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بالقرب من مستوياتها المستقرة مساء الثلاثاء 17 مارس، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
أداء المؤشرات
تراجعت العقود المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 19 نقطة، أي ما يعادل 0.04%، كما انخفضت عقود ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.04%، وتراجعت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.02%. في المقابل، أنهت المؤشرات الرئيسية جلسة الثلاثاء على ارتفاع، حيث صعد ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.3%، وارتفع ناسداك المركب حوالي 0.5%، فيما أضاف داو جونز 46.85 نقطة، أي ما يعادل 0.1%.
النفط يواصل الصعود
استمرت أسعار النفط في الارتفاع، إذ قفزت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنحو 3% لتغلق عند 96.21 دولار، بينما زادت عقود خام برنت بنسبة 3.2% لتصل إلى 103.42 دولار، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2022.
وجاء هذا الارتفاع وسط مخاوف بشأن الإمدادات بعد سلسلة هجمات إيرانية استهدفت منشآت الطاقة في الإمارات.
ترقب قرار الفيدرالي
ينتظر المستثمرون قرار الفيدرالي المقرر صدوره يوم الأربعاء، مع توقعات بتثبيت أسعار الفائدة ضمن النطاق الحالي بين 3.5% و3.75%.
وأشار كبير المحللين الاستراتيجيين في شركة أميريبرايز فاينانشال، أنطوني ساغليمبين، إلى أن الأسواق تتحرك بحذر قبيل القرار، في ظل ارتفاع أسعار النفط.
وأضاف أن المستثمرين سيركزون على كيفية تعامل صناع السياسات مع التوتر مع إيران، خاصة فيما يتعلق بمخاطر التضخم وتأثيرها المحتمل على النمو الاقتصادي.
دعم من الأرباح القوية
وبيّن ساغليمبين أن الأداء القوي لأرباح الشركات الأميركية يشكل عامل دعم رئيسي للأسهم، رغم استمرار الضبابية الجيوسياسية المرتبطة بإيران والمخاوف المتعلقة باضطرابات الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، رأى كبير استراتيجيي الأسهم في شركة LPL، جيف بوشبيندر، أن متانة الاقتصاد والتقييمات الأكثر توازنًا، إلى جانب الأسس القوية للشركات، لا تزال تعزز ثقة المستثمرين.
ترقب نتائج ميكرون
كما يترقب المستثمرون إعلان نتائج شركة ميكرون تكنولوجي بعد إغلاق جلسة الأربعاء، خاصة مع ارتفاع سهمها بنحو 62% منذ بداية العام، مدعومًا بالطلب القوي على رقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي.















