حافظت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية على استقرارها النسبي ليل الاثنين، حيث وازن المستثمرون بين مؤشرات التقدم في إعادة فتح مضيق هرمز والشكوك المحيطة بإمكانية التوصل لتسوية شاملة بين واشنطن وطهران. ولم تشهد العقود المرتبطة بمؤشري داو جونز وستاندرد آند بورز 500 تغيرات تذكر، بينما سجلت عقود ناسداك 100 ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1%.
أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تعاملات الاثنين دون تغيير يذكر عند 7,753.11 نقطة، فيما تراجع ناسداك المجمع بنسبة 0.32% إلى 26,605.36 نقطة، وهبط داو جونز الصناعي بنسبة 0.11% مسجلاً 53,975.98 نقطة. وجاءت هذه التحركات وسط تزايد الشكوك حول إمكانية التوصل لاتفاق دائم في المدى القريب، ورغم ذلك كانت المؤشرات الرئيسية قد اختتمت الأسبوع السابق بأفضل أداء منذ أبريل بفضل بيانات الوظائف التي عززت آمال تأجيل رفع الفائدة.
تحركات الأسهم وأسعار النفط والموقف الجيوسياسي
تصدر سهم إنتل قائمة الخاسرين بانخفاض 4% بعد إعلان طرح أسهم بقيمة 15 مليار دولار، تلاه إنفيديا وأبل بتراجعات بلغت 2.9% و1.5% على التوالي.
قفزت أسعار النفط بنحو 5% لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط وسط عدم اليقين السائد، بينما انخفضت مخزونات الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي لأدنى مستوى منذ يناير 1983.
أكدت إيران اقترابها من اتفاق مع عمان لإعادة فتح المضيق، لكنها اشترطت تعويضات أمريكية لاستئناف المفاوضات المباشرة، في حين وصف الرئيس ترامب الوضع بـ “شبه تفاوض” مع استمرار الضغوط الاقتصادية.
تراجعت احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة في سبتمبر إلى 52% وفقاً لأداة فيد ووتش، مقارنة بـ 67% قبل أسبوع، مما يوفر دعماً أساسياً للسوق رغم التوترات الجيوسياسية المتكررة.














