ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الإثنين بسبب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى متابعة الأسواق لمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن البنك المركزي الأمريكي لن ينتظر حتى ينخفض التضخم إلى مستهدفه البالغ 2% لاتخاذ قرار خفض الفائدة.
وخلال حديثه في النادي الاقتصادي في واشنطن يوم الإثنين، أضاف باول: “إذا انتظرنا حتى ينخفض التضخم إلى 2%، فمن المحتمل أن يكون الانتظار طويلاً بشكل مبالغ فيه”.
وأوضح باول أن صناع السياسات يبحثون فقط عن الثقة في أن التضخم سيعود إلى مستوى 2%، مؤكدًا أن البيانات الأخيرة الجيدة عززت هذه الثقة.
وفي نفس السياق، أظهرت أداة “فيد واتش” أن المستثمرين يرجحون تثبيت تكاليف الاقتراض خلال اجتماع يوليو بنسبة 93.3%، مع زيادة توقعات خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر إلى 92.4% من 71% قبل أسبوع.
من جهة أخرى، تعرض المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمحاولة اغتيال بإطلاق النار عليه خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا مساء السبت الماضي، لكنه أصيب بجروح طفيفة في الأذن.
وخلال هذا الأسبوع، ستصدر المزيد من نتائج الأعمال الفصلية للشركات عن الربع الثاني من عام 2024، لكن التركيز الأكبر سيكون على نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى.
وفي نهاية الجلسة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5% (ما يعادل 211 نقطة) ليصل إلى 40211 نقطة، وبلغ أعلى مستوى عند 40351 نقطة وأقل مستوى عند 40136 نقطة.
وصعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.3% (ما يعادل 16 نقطة) ليصل إلى 5631 نقطة، وبلغ أعلى مستوى عند 5666 نقطة وأقل مستوى عند 5614 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.4% (حوالي 74 نقطة) ليصل إلى 18472 نقطة، في حين بلغ أعلى مستوى عند 18641 نقطة وأقل مستوى عند 18397 نقطة.















