سجّلت مؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعاً خلال تداولات يوم الجمعة، مع تراجع المخاوف بشأن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، لتحقق وول ستريت مكاسب أسبوعية.
وجاء هذا الصعود عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى أن فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الصين لن يكون أمراً قابلاً للاستمرار.
وفي المقابل، يمرّ القطاع المصرفي الأمريكي بحالة من القلق المتزايد بعد إفلاس شركتين في صناعة السيارات خلال الأسابيع الماضية، مما أثار مخاوف حول تهاون معايير الإقراض، خصوصاً في سوق الائتمان الخاص الذي يفتقر إلى الشفافية.
وأعلن البنكان الإقليميان “زايونز – Zions” و”ويسترن أليانس – Western Alliance” عن تكبد خسائر كبيرة نتيجة قروض متعثرة.
وفي هذا السياق، علّق جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورجان، خلال مؤتمر أرباح البنك هذا الأسبوع قائلاً: “عندما ترى صرصوراً واحداً، فعادة ما يكون هناك المزيد”، في إشارة إلى انهيار شركتي “فيرست براندز” و”تريكولور هولدينغز”.
ويأتي ذلك بينما يواصل الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة يومه السابع عشر دون أي مؤشرات على قرب انتهائه، إذ صرّح وزير الخزانة الأمريكي بيسنت أن هذا الإغلاق يكلّف الاقتصاد الأمريكي نحو 15 مليار دولار يومياً.
وفي جانب آخر، قال عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستيفن ميران إن من الواقعي تنفيذ خفضين إضافيين في أسعار الفائدة خلال هذا العام، نظراً لمؤشرات التباطؤ الواضحة في وتيرة التضخم.
وأضاف ميران أنه يفضّل أن يقوم الفيدرالي بخفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماع الشهر الجاري، لكنه لا يتوقع ذلك، مرجحاً أن يتم الخفض بمقدار 25 نقطة أساس فقط.
وعند إغلاق الجلسة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5% (أي ما يعادل 238 نقطة) ليصل إلى 46190 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 1.5%، وسجل أعلى مستوى عند 46327 نقطة وأدنى مستوى عند 45862 نقطة.
كما صعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.5% (35 نقطة) إلى 6664 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 1.7%، وسجل أعلى مستوى عند 6679 نقطة وأدنى مستوى عند 6603 نقاط.
أما مؤشر ناسداك فقد ارتفع بنسبة 0.5% (117 نقطة) إلى 22680 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 2.1%، وبلغ أعلى مستوى عند 22736 نقطة وأدنى مستوى عند 22396 نقطة.














