تداولت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية قرب مستويات الاستقرار مساء يوم الأربعاء، وذلك بعد بداية متواضعة لشهر يوليو، في ظل انتظار المستثمرين لصدور بيانات التوظيف القادمة.
أداء العقود الآجلة
سجلت عقود مؤشر “داو جونز” الصناعي خسارة بلغت 63 نقطة، أي ما يعادل 0.1%، بينما تراجعت عقود مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة مماثلة قدرها 0.1%. أما عقود مؤشر “ناسداك 100″، فقد انخفضت بأقل من 0.1%.
خسائر المؤشرات الرئيسية
أنهت المؤشرات الرئيسية جلسة التداول يوم الأربعاء على انخفاض. فقد محى مؤشر “داو جونز” مكاسب سابقة كانت قد وصلت إلى 423.46 نقطة وقربته من مستوى قياسي، ليغلق قريباً من حالة الاستقرار. في المقابل، تراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.2%، وهبط مؤشر “ناسداك المركب” بنسبة 0.7%، وذلك مع قيام المستثمرين بتقليص مراكزهم الاستثمارية في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
تراجع قطاع الرقائق
انخفض صندوق “فان إيك” المتخصص في أشباه الموصلات (SMH) بنسبة حادة بلغت 5.4%، وسط هبوط كبير لأسهم كل من شركتي “ميكرون تكنولوجي” و”سانديسك”، حيث تجاوزت خسائر كل منهما حاجز الـ 10%.
وعلى الرغم من هذا الأداء السلبي، رأى روب أندرسون، كبير الاستراتيجيين في شركة “نيد ديفيس ريسيرش”، أن تحول السيولة بعيداً عن قطاع الرقائق يعتبر خطوة صحية للسوق، وذلك وفقاً لتصريحاته لشبكة “سي إن بي سي” يوم الأربعاء الأول من يوليو.
استمرار السوق الصاعد
وأوضح أندرسون في تحليله أن إحدى السمات المميزة للسوق الصاعد هي عملية الدوران القطاعي، وهي سمة ظهرت بوضوح خلال عام 2026. وأضاف أن انتقال الزخم الاستثماري نحو قطاعات أخرى غير السلع الدورية قد يساهم في تعزيز قوة السوق خلال النصف الثاني من العام.
اقرأ أيضاً: أسهم الرقائق تبدأ الربع الثالث بخسائر بعد مكاسب قياسية في الربع الثاني
ترقب تقرير الوظائف
ينتظر مستثمرو وول ستريت بفارغ الصبر صدور تقرير الوظائف لشهر يونيو. وتتوقع توقعات خبراء الاقتصاد، وفقاً لاستطلاع أجرته “داو جونز”، أن يضيف الاقتصاد الأمريكي 115 ألف وظيفة جديدة خلال الشهر الماضي، مقارنة بالنمو القوي الذي سجله في مايو والبالغ 172 ألف وظيفة.
















