سجلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعًا طفيفًا مساء الخميس، عقب تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي ساهمت في تهدئة المخاوف المرتبطة باحتمال اندلاع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم ذلك، لا يزال مؤشر ستاندرد آند بورز 500 متجهًا نحو تسجيل خسارته الأسبوعية الرابعة على التوالي في ظل استمرار صعود أسعار النفط، بحسب تقرير شبكة CNBC الصادر يوم الخميس 20 مارس.
ارتفاع محدود في العقود الآجلة
ارتفعت عقود داو جونز الصناعية بنحو 85 نقطة، أي ما يعادل 0.2%، كما صعدت عقود ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بالنسبة نفسها.
وكانت الأسهم قد تراجعت خلال جلسة الخميس، لكنها أنهت التداولات بعيدًا عن أدنى مستوياتها بعد تأكيد نتنياهو أن إسرائيل تدعم الولايات المتحدة “بالمعلومات ووسائل أخرى” لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن إيران فقدت قدرتها على تخصيب اليورانيوم وتصنيع الصواريخ الباليستية.
تأثير النفط على الأسواق
شهدت عقود خام غرب تكساس الوسيط تراجعًا حادًا عقب تصريحات نتنياهو، مما ساعد الأسواق على تقليص خسائرها خلال الجلسة.
ورغم هذا التراجع، لا يزال النفط مرتفعًا بأكثر من 48% خلال الشهر الحالي، وهو ما يواصل الضغط على أداء الأسواق المالية.
ترقب إعادة فتح المضيق
أوضح سكوت رين، كبير استراتيجيي الأسواق العالمية في معهد ويلز فارجو للاستثمار، أن التحركات قصيرة الأجل تعتمد بشكل أساسي على إعادة فتح المضيق، متوقعًا أن يتم ذلك خلال أسابيع قليلة وليس أشهر.
ودخلت المؤشرات الرئيسية تعاملات الجمعة على تراجع، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، وتراجع داو جونز بنسبة 1.2%، فيما خسر ناسداك 0.1%.
كما يقترب كل من داو جونز وناسداك من الدخول في منطقة التصحيح، إذ تراجع داو بنسبة 8.3% مقارنة بأعلى إغلاق له في 10 فبراير، بينما انخفض ناسداك بنحو 8% عن قمته المسجلة في 29 أكتوبر.
تفاؤل مفرط في الأسواق
من جانبه، أشار بوب إليوت، الرئيس التنفيذي لشركة “أنليميتد”، إلى أن الأسواق لا تزال تبدي قدرًا أكبر من اللازم من التفاؤل بشأن تأثير الحرب على الأرباح والاقتصاد.
وأضاف أن الأسر تفقد ما بين 1% و2% من قدرتها الشرائية الحقيقية، حتى في حال انتهاء الصراع بشكل فوري.















