أنهت الأسواق الأوروبية جلسة الخميس على أداء متباين، حيث ساهمت المكاسب التي حققتها أسهم التكنولوجيا وارتفاع مؤشرات وول ستريت في دعم الاتجاه الصاعد لعدد من البورصات الأوروبية.
ارتفاع معظم المؤشرات الأوروبية
أغلق مؤشر STOXX 600 الأوروبي مرتفعًا بنسبة 0.67%، مدفوعًا بالأداء القوي لأسهم شركات التكنولوجيا والطاقة النظيفة.
كما سجل مؤشر DAX الألماني مكاسب بلغت 0.45%، بينما ارتفع مؤشر CAC الفرنسي بنسبة 0.92% ليحقق أفضل أداء بين الأسواق الأوروبية الرئيسية.
في المقابل، تراجع مؤشر FTSE البريطاني بنسبة 0.10%، متأثرًا بانخفاض أسهم شركات الطاقة نتيجة هبوط أسعار النفط، إضافة إلى الضغوط التي تعرض لها القطاع المصرفي.
وول ستريت تعزز ثقة المستثمرين
تزامن أداء الأسواق الأوروبية مع صعود مؤشرات وول ستريت، حيث عززت مكاسب أسهم Microsoft وشركات أشباه الموصلات من تفاؤل المستثمرين بإمكانية استمرار قطاع التكنولوجيا في قيادة النمو رغم استمرار التحديات الاقتصادية.
تراجع النفط يحد من المكاسب
حدّ انخفاض أسعار النفط من قوة الارتفاعات في الأسواق الأوروبية، إذ أثار مخاوف بشأن آفاق الطلب العالمي على الطاقة، بينما استمرت الأسواق في متابعة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على حركة التداول.
وفي الولايات المتحدة، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تأكيد رئيسه كيفن وورش استمرار الالتزام بخفض التضخم، الأمر الذي أبقى حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
نتائج الشركات تحرك الأسهم
شهدت الأسواق الأوروبية تفاعلًا واسعًا مع نتائج أعمال الشركات، إذ قفز سهم شنايدر إلكتريك بنحو 7% بعد رفع الشركة توقعاتها للأداء السنوي، كما ارتفع سهم لوريال بنسبة 2.2% عقب إعلان نتائج فصلية تجاوزت توقعات المحللين.
في المقابل، تصدر سهم أديداس قائمة أكبر الخاسرين على مؤشر STOXX 600 بعدما هبط بنسبة 15% رغم تحسين توقعات المبيعات السنوية، بينما تراجع سهم إيرباص بنسبة 2.3% على الرغم من إعلان نتائج فصلية جاءت أفضل من تقديرات السوق.
















