تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية مساء الأربعاء 27 أغسطس، بينما يقيم المستثمرون أحدث نتائج شركة إنفيديا الفصلية.
هبطت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.2%، وانخفضت عقود ناسداك 100 بنحو 0.4%، في حين بقيت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي مستقرة تقريباً.
تراجع أسهم إنفيديا وشركات أشباه الموصلات
في تعاملات ما بعد الإغلاق، خسرت أسهم إنفيديا حوالي 3%، رغم أن نتائجها للربع الثاني جاءت أفضل من التوقعات. وتشكل الشركة نحو 8% من مؤشر إس آند بي 500، بحسب بيانات FactSet.
كما تعرض قطاع الرقائق لضغوط بعد إعلان النتائج، حيث تراجعت أسهم AMD وTaiwan Semiconductor وBroadcom بنسبة 1% لكل منها.
وصرّح ديفيد واغنر، رئيس قسم الأسهم في شركة Aptus Capital Advisors، أن رد الفعل السلبي على السهم يبدو “انفعالياً وغير مبرر”، مشيراً إلى أن المستثمرين ينبغي أن يستغلوا هذا التراجع. وأضاف أن الشركة لا تزال تحقق نمواً يتجاوز 50% مع إيرادات ربع سنوية تقارب 50 مليار دولار، وهو ما اعتبره أداءً استثنائياً رغم التقييمات المرتفعة.
وأكدت إنفيديا أنها لم تسجل أي مبيعات لرقائق H20 إلى الصين خلال الربع الماضي، ولم تدرج أي توقعات للشحنات في إرشاداتها. وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق من الشهر أنه يراجع قانونية فرض ضريبة تصدير 15% على إنفيديا وAMD.
من جانبه، قال آرت هوغان، كبير استراتيجيي السوق في شركة B. Riley، لشبكة CNBC، إن غياب توقعات شحن رقائق H20 يمثل “عاملاً غير محسوم”، لكن الحصول على ترخيص للتصدير إلى الصين قد يفتح المجال لنمو أكبر. وأضاف أن طفرة الذكاء الاصطناعي ما زالت في بداياتها، متوقعاً أن “يطمئن” السوق يوم الخميس، مؤكداً أن إنفيديا ما زالت “القائدة في ثورة الذكاء الاصطناعي” بعد العرض الذي قدّمه الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ حول مستقبل القطاع.
جلسة إيجابية ومكاسب شهرية
جاءت هذه المستجدات بعد جلسة قوية يوم الأربعاء، إذ ارتفع مؤشر إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة 0.2%، فيما صعد داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%.
وبذلك تتجه السوق نحو تحقيق مكاسب شهرية، حيث تقدم مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك بأكثر من 2% منذ بداية أغسطس، بينما ارتفع داو جونز بأكثر من 3% خلال الفترة نفسها.
تجاهل قضية إقالة ليزا كوك
تغاضى المستثمرون عن الجدل المحيط باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي بعد أن أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عضو المجلس ليزا كوك مطلع الأسبوع، في خطوة تخطط كوك للطعن فيها قضائياً.
وقال كيفن هاسيت، كبير المستشارين الاقتصاديين لترامب، إن على كوك الحصول على إجازة من البنك المركزي حتى مع نيتها رفع دعوى ضد القرار.















