تحركت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بالقرب من مستوياتها المستقرة مساء الثلاثاء قبيل صدور بيانات تضخم المستهلك لشهر فبراير، في وقت يراقب فيه المستثمرون هذه الأرقام لتقييم متانة الاقتصاد بعد ظهور مؤشرات على ضعف في سوق العمل، بحسب تقرير لـ CNBC يوم الأربعاء 11 مارس.
أداء العقود الآجلة
تراجعت عقود مؤشر “داو جونز” بمقدار 3 نقاط، بينما صعدت عقود “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.07%، وارتفعت عقود “ناسداك 100” بنسبة 0.05%. وخلال جلسة التداول العادية، أنهى كل من “ستاندرد آند بورز 500″ و”داو جونز” الجلسة على انخفاض، في حين سجل “ناسداك المركب” مكسبًا طفيفًا بلغ 0.01%.
وقد أغلقت تسعة من أصل أحد عشر قطاعًا ضمن المؤشر الأوسع على تراجع، باستثناء قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا اللذين حققا ارتفاعًا.
توقعات التضخم
يتوقع اقتصاديون شملهم استطلاع “داو جونز” أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 2.4% على أساس سنوي. وينتظر المستثمرون صدور هذه البيانات لمعرفة مؤشرات أوضح حول اتجاه الاقتصاد الأميركي وحركة الأسواق.
تقلبات في أسعار النفط
شهدت أسواق النفط تذبذبًا قويًا خلال هذا الأسبوع، إذ ارتفعت الأسعار إلى نحو 120 دولارًا للبرميل يوم الاثنين بسبب المخاوف المرتبطة بالحرب في إيران، قبل أن تتراجع يوم الثلاثاء مع تزايد الحديث عن احتمال استخدام الاحتياطيات الطارئة.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 76.73 دولارًا قبل أن ينهي الجلسة متراجعًا بنحو 12% عند 83.45 دولارًا، في حين فقد خام برنت أكثر من 11% ليغلق عند 87.80 دولارًا للبرميل.
تعليقات المحللين
أوضح توم لي، رئيس الأبحاث في شركة “فاندسترات غلوبال أدفايزرز”، أن السوق “استوعب بالفعل تراجعًا حادًا في أسهم شركات البرمجيات والعملات المشفرة”. وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط قد يحمل أثرًا إيجابيًا على الأسهم الأميركية، مشيرًا إلى أن مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” ارتفع بنحو 0.6% منذ بداية الأسبوع رغم التقلبات في سوق النفط، وذلك مع تراجع المخاوف بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين بأن الحرب قد تنتهي قريبًا.















