شهدت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تذبذباً طفيفاً مساء الثلاثاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أن تكبدت المؤشرات الرئيسية الثلاثة خسائر متأثرة بموجة بيع قوية لأسهم كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، ما انعكس سلباً على أداء الجلسة.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 100 نقطة أو ما يعادل 0.23%، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقل عن 0.1%، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.1%.
تأثرت الأسهم الأميركية بمخاوف متزايدة بشأن تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى خسائر حادة للمؤشرات الثلاثة، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الخوف خلال التداولات.
- هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2% ليغلق عند 6,771.68 نقطة.
- خسر مؤشر ناسداك المركب 2% مسجلاً 23,348.637 نقطة عند الإغلاق.
- تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 251 نقطة أو 0.5% ليغلق عند 47,085.55 نقطة.
ومع تصاعد الشكوك بشأن خفض أسعار الفائدة، ارتفع مؤشر الدولار الأميركي متجاوزاً مستوى 100 نقطة ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، بينما واصل اليورو تراجعه أمام الدولار للجلسة الخامسة على التوالي.
أبدى المستثمرون قلقاً تجاه تصريحات كبار التنفيذيين في غولدمان ساكس ومورغان ستانلي؛ حيث توقع ديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي لغولدمان ساكس، أن تشهد أسواق الأسهم انخفاضاً يتراوح بين 10% و20% خلال 12 إلى 24 شهراً المقبلة، فيما أشار تيد بيك، الرئيس التنفيذي لمورغان ستانلي، إلى أن تراجعات بنسبة 10% إلى 15% قد تكون صحية حتى وإن لم تكن مرتبطة بتباطؤ اقتصادي شامل.
اقتصادياً، يترقب المستثمرون بيانات مباشرة لتوضيح الرؤية بعيداً عن التقارير الرسمية، حيث من المقرر صدور تقرير ADP للوظائف في القطاع الخاص يوم الأربعاء، إلى جانب بيانات طلبات الرهن العقاري الأسبوعية ومؤشر ISM لقطاع الخدمات.
كما يتواصل موسم إعلان الأرباح، إذ ستكشف شركة ماكدونالدز عن نتائجها قبل افتتاح جلسة الأربعاء. وحتى الآن، أعلنت 360 شركة من شركات مؤشر S&P 500 نتائجها، حيث تجاوزت أرباح نحو 82% منها التوقعات، وفق بيانات FactSet، مع توقعات بأن يسجل المؤشر نمواً مختلطاً يزيد على 12%.















