ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال جلسة التداول يوم الخميس، حققت مكاسب شهرية في فبراير، حيث سجل ناسداك إغلاقًا قياسيًا لأول مرة منذ نوفمبر 2021، وذلك بعد صدور بيانات تشير إلى تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة.
أظهرت البيانات الصادرة اليوم ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.3% في يناير، و2.4% على أساس سنوي، مقارنة بارتفاع 0.1% و2.6% على التوالي في ديسمبر.
زاد المؤشر الأساسي – الذي يستبعد أسعار السلع المتقلبة – بنسبة 0.4% شهريًا في يناير، و2.8% سنويًا، مقارنة بنمو 0.1% و2.9% في ديسمبر.
تتناسب هذه البيانات مع توقعات المحللين، ورغم عدم انخفاض التضخم إلى هدف الفيدرالي المحدد عند 2%، إلا أنها تشير إلى تباطؤ تدريجي في الضغوط التضخمية.
من ناحية أخرى، أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية صدرت يوم الخميس ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 13 ألف طلب لتصل إلى 215 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 24 فبراير، متجاوزة توقعات الارتفاع إلى 210 ألف طلب.
في أعقاب هذه البيانات، تراجع عائد سندات الخزانة لأجل عامين بمقدار 3 نقاط أساس إلى 4.619%، بينما هبط عائد السندات القياسية لأجل 10 أعوام بأكثر من 4 نقاط أساس إلى 4.232%.
في ختام الجلسة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.1% (47 نقطة) إلى 38,996 نقطة، وحقق مكاسب شهرية بنسبة 2.2%، مسجلا أعلى مستوى عند 39,074 نقطة وأدنى مستوى عند 38,809 نقاط.
زاد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.5% (26 نقطة) إلى 5,096 نقطة، وحقق مكاسب شهرية بنسبة 5.2% في فبراير، مسجلا أعلى مستوى عند 5,105 نقاط وأدنى مستوى عند 5,061 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.9% (144 نقطة) إلى 16,091.9 نقطة، وسجلت مكاسبه الشهرية 61%، بينما بلغ أعلى مستوى عند 16,116 نقطة وأدنى مستوى عند 15,931 نقطة.















