تراجعت معظم مؤشرات الأسهم الأمريكية في تداولات يوم الجمعة باستثناء ناسداك الذي أنهى سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات، بينما سجل كل من الداو جونز وإس آند بي 500 مكاسب أسبوعية، في حين واصل ناسداك خسائره منذ الجمعة الماضية.
وعادت حالة الغموض والتكهنات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي إلى الواجهة، مع تصاعد القلق حول حجم الخفض المتوقع في اجتماع ديسمبر المقبل.
وبحسب بيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لـ”سي إم إي”، انخفضت احتمالات خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر إلى 53.6% مقارنة بـ94.4% قبل شهر، في مقابل ارتفاع احتمالات تثبيت الفائدة إلى 46.4% بعد أن كانت 5.5%.
وفي السياق ذاته، صرّح جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، يوم الجمعة، أن مخاوفه من التضخم الذي وصفه بـ”المفرط السخونة” تتجاوز بكثير تأثير الرسوم الجمركية، ملمحًا إلى إمكانية معارضته مجددًا في اجتماع ديسمبر إذا قرر صناع السياسات خفض تكلفة الاقتراض قصير الأجل مرة أخرى.
وفي وقت مبكر من صباح الخميس، صوّت مجلس النواب الأمريكي لصالح مشروع قانون تمويل مؤقت وقّعه الرئيس دونالد ترامب، ما أدى مباشرة إلى إنهاء الإغلاق الحكومي الذي استمر منذ بداية أكتوبر حتى الأربعاء الماضي.
وعند إغلاق التداول، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6% (309 نقاط) ليصل إلى 47147 نقطة، محققًا مكاسب أسبوعية قدرها 0.3%، وسجل أعلى مستوى عند 47380 نقطة وأدنى مستوى عند 46863 نقطة.
كما انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.1% (3 نقاط) ليغلق عند 6734 نقطة، محققًا مكاسب أسبوعية طفيفة بنسبة 0.1%، وسجل أعلى مستوى عند 6774 نقطة وأدنى مستوى عند 6646 نقطة.
أما مؤشر ناسداك فقد تراجع بنسبة 0.1% (30 نقطة) ليغلق عند 22900 نقطة، مسجلًا خسائر أسبوعية بنسبة 0.4%، فيما بلغ أعلى مستوى له 23073 نقطة وأدنى مستوى 22436 نقطة.















