تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مساء الخميس، بعد أن أنهى مؤشر السوق جلسة التداول على انخفاض بفعل خسائر أسهم إنفيديا، فيما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم بالجملة صباح الجمعة.
أداء المؤشرات
هبطت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي 286 نقطة أو 0.6%، وتراجعت عقود S&P 500 بنسبة 0.5%، فيما انخفضت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.4%. وفي التداولات الممتدة، تراجعت أسهم شركات برمجيات مثل سيلزفورس بنسبة 3%، ومايكروسوفت بأكثر من 1%، بينما خسرت أسهم شركة الأمن السيبراني زسكلر نحو 10% بعد أن جاءت الإيرادات المؤجلة والفواتير دون التوقعات.
ضغوط قطاع التكنولوجيا
انخفضت أسهم إنفيديا بنسبة 5.5% خلال الجلسة رغم إعلانها نتائج قوية للربع الرابع، ما فاجأ المستثمرين الذين ظلوا متفائلين بالشركة. وعزت الأسواق التراجع إلى الشكوك حول صفقة الشركة مع أوبن إيه آي، وضعف المعنويات تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى المخاوف من ارتفاع الإنفاق الرأسمالي لشركات الحوسبة السحابية الكبرى.
وقال كبير الاقتصاديين في إنترآكتيف بروكرز، خوسيه توريس، إن تقرير أرباح الشركة أظهر طلبًا متزايدًا على الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، لكن الأسهم تراجعت في ظل المزاج السلبي في وول ستريت.
تحركات المستثمرين
اتجه المستثمرون إلى القطاعات الدورية مثل المالية والصناعية التي حققت أداءً أفضل خلال الجلسة، في حين ظلت التوترات المتعلقة بسياسات الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي وتأثيرها على الاقتصاد في الخلفية.
وقال سمير سامان من ويلز فارجو إنفستمنت إنستيتيوت إن المستثمرين يبطئون وتيرة اتخاذ المراكز الاستثمارية مع تصاعد حالة عدم اليقين، لكنه أكد ثقته بأن نمو الاقتصاد وأرباح الشركات قد يدفعان مؤشر S&P 500 إلى تجاوز التحديات قصيرة الأجل.
ترقب بيانات التضخم
ينتظر المستثمرون صدور مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير، وهو مقياس للتضخم بالجملة. ويتوقع اقتصاديون أن يسجل المؤشر الرئيسي ارتفاعًا بنسبة 0.3%، في حين يُرجح أن يسجل المؤشر الأساسي – الذي يستبعد أسعار الطاقة والغذاء – النسبة نفسها.















